سالم نصر من اكبر رجال الاعمال في الشرق الأوسط مشهور جدا وعنده شركات كتير عنده بنته حور بنت وحيدة ومراته ليلي وبيحب فهد جدا ومعتبره ابنه ودراعه اليمين وكمان ليه اسهم في شركته)
(حور سالم نصر بنت تبلغ من العمر ٢٥ عام خريجة جامعة أمريكية قسم ادارة اعمال بتدير شركة من شركات بباها متهورة شوية او شويتين وبردو مدلعة كانت بتحب واحد اسمه لؤي ودا كان المفروض فرحهم وهو هرب لانه اصلا مش كويس واخالقه زفت وديما بتخاف جدا من فهد ومش بتحبه)
(فهد طارق العمري شاب يبلغ من العمر ٢٨ عام شاب وسيم جدا شعره بني وعينه وعنده لحية خفيفة جسمه رياضي هو كمان بيحب سالم وخاصتا انو اهله ماتو من فترة وهو كمان وحيد زي حور وهو كمان بردو مش بيطيق حور معندوش حاجة اسمها حب ومشاعر وكلام فاضي حياته كلها شغل وبس وديما مقتنع أن البنات هما مصدر ازعاج الكون
حقوق النشر لكاتبة الرواية ❤️
#بقلم_ميسون_عبدالمجيد
رواية امتلاك بالاجبار
تعريف الشخصيات
عيون 25 سنة
بنت جميلة دمها خفيف تحسها طفلة فى نفسها شغالة اخصاءية اجتماعية الصبح وبليل كوافيرة علشان تصرف على نفسها ابوها وامها متوفين وعايشة مع عمتها فى حى شعبى عايشة فى عالم الاحلام رومانسية الى ابعد الحدود
ايات:بنت عمت عيون 19 برنسية الجامعة الكل يتمنى نظرة منها متنكة جدا مفيش حد يقدر يملى عينها ابدا...مبتشتغلش فى شغل البيت خالص ...كل الجامعة عارفة علاقتها بعلى بتمشى معاه بيقولو هيتخطبوا بعد ميخلصوا جامعة ايات مش بتحبه هى واخداه علشان كل البنات بتتكلم عنه طبعا فاهمين عيون مش فى دماغها اصلا
اعتدال:عمت عيون انسانة طماعة بتحب الفلوس زى عنيها
بتكره عيون جدا بتحسدها على جمالها ومقتنعة انها هنخطف كل حاجة من بنتها ايات قاتحة محل ملابس
..بتطلع عين عيون فى شغل البيت�
احمد:ابن عمت عيون30 سنة شغال مندوب مبيعاب شاب صايع السجاير مش بتفارق ايده بيحب عيون بس هى مش بتحبه
الاء: صاحبة عيون واقرب واحدة ليها
مومن:شاب وسيم 21 سنة الدم الخفيف والتناكة اللى على حق
جاسر الالفى:30 سنة رجل اعمال صاحب شركات مجموعة الالفى للادوية شاب غامض قاسى الطبع كاره صنف النساء اجمع عايش فى فلة كبيرة مع ابوه وسته ومرات ابوه اب لبنت عندها 5 سنين
بسملة:بنت جاسر عدوانية ومشاغبة وبتغير على باباها
مريم حمدي ويوسف جلال هما قطبي المغناطيس المتنافران سواء في النشأة أو السن أو حتى طريقة التفكير
تجبرهما الظروف إلى العيش معا تحت سقف واحد، فماذا ستفعل مريم تلك الفتاة النصف أجنبية مع يوسف ذلك الشاب الشرقي حتى النخاع عندما يفرض سيطرته عليها وكذلك عادته وتقاليده وهي لاتزال غريبة عن عالمه
منذ متى وهناك من يطلب يد فتاة وحده دون والديه؟
لفتاة بالكاد يعرفها من خلال رؤيته لها في الكافتيريا مع صديقاتها مرحة و سعيدة.. زواج على الأحترام وتلبية ما تريده دون التدخل بحياته.. مالاسباب التي جعلته يتقدم لها؟
ومالغاية حتى؟
هذه الروايه للكاتبه اميره مدحت
أيها القاسي الغادر..
أنني لم أصدق يومًا أني سأعشق..
من أخذني بين يديه في غفلة من الزمن..
فأنا أحبك وأكرهك في نفس الوقت..
ولكن أصبحت أعلم أنني لم أعد أقدر على فراقك..
فلقد أصبح قلبي جريح ويملؤه الحب والعشق بين الريح..
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
الجزء الأول
أظلم الكون من حولها فقدت كل شئ و أغلقوا الأبواب بوجهها لتلتفت و تأخذ المسار الإجباري و الوحيد مديده لها نثر وعودا واهية قبلت و ضحت بنفسها و توغلت أكثر في دربه المحفوف بالأشواك و الألغام خاضت مغامرة لا يقتحمها سوي من كان يائسا التراجع غير متاح ، و القرار ليس قرارها ماذا تفعل ؟ كيف تنسحب ؟ كيف تجد طريق العودة ؟؟؟ ذلك المسيطر القادر يسد منافذ الهرب أمامها لا فرار منه و لا مناص من قدرها فهو قدرها............
الجزء الثاني.... سل الغرام....