قائمة قراءة user91442335
28 stories
𝒚𝒐𝒖 𝒂𝒓𝒆 𝒎𝒊𝒏𝒆  by Leemm9po
Leemm9po
  • WpView
    Reads 37,901
  • WpVote
    Votes 1,323
  • WpPart
    Parts 15
آًسًــــــــر روُحً ـيـــــــّ (روايه مثليه باللهجه العراقيه) (ما عاجبك اطلع)
عِـشـتـار by taeinlovewithkook
taeinlovewithkook
  • WpView
    Reads 229,128
  • WpVote
    Votes 7,799
  • WpPart
    Parts 28
مثلية بلهجة عراقية || . . . سامحني بعد مابيه حيل ازعل ولا متعود اخذ دور المدلل ولا متعود اتباها بدموع للناس بس شفت الورد يرتاح من يذبل . . . . . وجب التنبيه: تحتوي على مشاهد قاسية و جنسية صريحة و لهجة عنيفة +21
آلَبًتٌآوٌيَـنِ by eexi09
eexi09
  • WpView
    Reads 448,403
  • WpVote
    Votes 5,242
  • WpPart
    Parts 12
مثلية عراقيه ولد في ولد : شكد عمرك؟ : 35 بسخريه ومزح: اوف ثلاثيني جاد : ينيجك نيج هذا الثلاثيني ......
وجد ✓ by mehdemure
mehdemure
  • WpView
    Reads 558,836
  • WpVote
    Votes 50,677
  • WpPart
    Parts 117
عندما يتعرض الحفيد المفضل للخطر، يكلف وريث الزعيم وأبناء أعمامه الذين يكرهونه بحمايته. هل سيكتشفون حقيقة مرض ابن عمهم؟ وماذا عن الجد وأسراره؟ وكراهية الوريث له؟ *البارتات كثيرة لكن قصيرة* لا اسمح بتحويل او تحوير القصة ولا اقتباسها. جميع الحقوق محفوظة. البداية: 29/10/2024 النهاية: 10/06/2025
Last winter by NadaMoon_
NadaMoon_
  • WpView
    Reads 60,271
  • WpVote
    Votes 5,862
  • WpPart
    Parts 17
❄️ الشتاء الأخير ❄️ القصة تروي معاناة "ليور"، شاب نشأ في طفولة مليئة بالبرد العاطفي والوحدة، وظل قلبه جريحًا بلا حب أو اهتمام. في ليلة شتوية عاصفة، يندفع لينقذ طفلًا صغيرًا من حادث، فيضحي بنفسه ويتلقى الصدمة بدلًا منه. وبينما يسقط جريحًا فوق الثلج، يجد نفسه يعود بالزمن إلى الوراء، تحديدًا إلى سن السابعة، إلى طفولته التي ضاعت بين الإهمال والخذلان. DecNed🦋 Nadamoon🐣
التوأم  رومانوف by ashlilyan01
ashlilyan01
  • WpView
    Reads 116,619
  • WpVote
    Votes 8,926
  • WpPart
    Parts 36
هما توأم متطابق كيريل وكارل عاشا بعيدا عن كنف العائلة كانا بمكان أشبه بالجحيم لم يعرفا أن هذه الحياة التي استمرت مدة سبعة عشر عاما لم تكن سوى كذبة حتى تم استضافتمها ذات يوم في مركز الشرطة بتهمة تخريب الممتلكات العامّة وبعدها بعدة ساعات ظهررجل يقول انه والدهما البيولوجي كيف سيكون رد فعل التوأم على ذلك هل سيتقبلان حياتهما الجديدة ؟
جسار  by good_nght_53
good_nght_53
  • WpView
    Reads 81,122
  • WpVote
    Votes 2,685
  • WpPart
    Parts 41
الروايه bl فان ارت لحد يدخل اك ؟
حبك جفي روحي by rcmnkl
rcmnkl
  • WpView
    Reads 77,641
  • WpVote
    Votes 1,317
  • WpPart
    Parts 10
طبعن الروآيه محرمه لا تعتبر شي وهي من وحي الخيال ولا لها صله ف اهل السعوديه
Countdown/العدّ التنازلي  by with852
with852
  • WpView
    Reads 52,868
  • WpVote
    Votes 5,453
  • WpPart
    Parts 11
لم يكن سوى ضحيةٍ لزواجٍ فاشل بين والدين لم يعرفا شيء عن العواطف . . دُفع إلى خمسةٍ وعشرين عامًا من العيش بين الإهمال والقسوة، بين الوحدة والظلام، . طفلٌ لم يُرِد أكثر من حضنٍ صادق، أو نظرةٍ مهتمة، أو حتى سؤالٍ عابر عن حاله. . كبر وهو يحاول إصلاح ما لم يفسده، يحاول أن يكون الابن المثالي في روايةٍ لم يختر فصولها، أن يُرى، أن يُعترف بجهده، أن يسمع من والده جملةً واحدة: "أنا فخور بك." . فعل كل ما بوسعه ليكون مرئيًا في عيني رجلٍ كان دائمًا غائبًا، ظنّ أن الحب يُنتزع، وأن العطف يُستحق بالإنجاز. . لكنه أدرك بعد فوات الأوان، . أن العطف لا يُطلب، والحب لا يُتسوَّل، وأن ما يُمنح بعد رجاء، لا يُسمى حبًا، بل شفقة مغلفة بكلماتٍ دافئةٍ لا تدفئ. . ومع ذلك، جاء هذا الإدراك متأخرًا... جاء حين بدأت أيامه ترحل ببطء، حين صار يعدّ الليالي بدلًا من الأحلام، حين بات يندم - لا على ما فعله - بل على كل ما تمنى فعله وخاف، خوفًا من خذلان أبٍ لم يكن يتوقع منه شيئًا في الأصل. --- " المرض في مراحله المتأخرة ، انا اسف في حالتك لا يوجد علاج ". . تحدث الطبيب بنبرة ثقيلة وخلع نظارته واضعها جانب ، ونظر للشاب امامه ..لم يكن الشاب خائفاً ،ولم يظهر الذعر او الخوف من حقيقة ان العد التنازلي قد بدأ بالفعل لانهاء حياته . . " برأيك ، كم ت
Ethan by skay-37
skay-37
  • WpView
    Reads 65,329
  • WpVote
    Votes 4,433
  • WpPart
    Parts 18
إيثان، الطفل اليتيم الذي نشأ في قسوة، حيث تخلى عنه والدته بعد أن أنجبته من زبون في البار. عاش مع خاله الذي لم يهتم به، وخالته التي كانت تلقي باللوم عليه بسبب تدهور حال أمه، وزوجها القاسي الذي كان يعامله بعنف لأسباب تافهة. بعد موت والدته في حادث سير، هرب إيثان في سن الحادية عشرة إلى وسط البلاد، حيث استقبلته سيدة طيبة وابنها ماثيو، الذي اكتشف لاحقًا أنه مصاب بسرطان الرئة. رغم محاولات ماثيو مساعدته، كان الألم الذي يعانيه إيثان يزداد، ليكتشف في النهاية أنه ابن غابرييل، أغنى رجل في البلاد. عند وصوله إلى قصر غابرييل، استقبله أفراد العائلة ببرود واستهجان. كان لديهم تحفظات تجاهه، بل وكانوا يراه عبئًا ثقيلًا. لكن إيثان، الذي اعتاد العيش في الظل، لم يبالي بردود فعلهم الباردة. كان يواجه الحياة بلا أمل، غير مهتم بما يظنه الآخرون عنه، خاصة أن السرطان الذي يعاني منه كان يتركه في ألم مستمر، ويجعل الأيام تتلاشى في وحدة قاسية. لم يكن لديه ما يخسره، فقط مشاعر متجمدة وعيون خالية من التفاؤل، في عالم لا يبدو أن لديه مكانًا له فيه.