في عالمٍ لم تُمنح فيه القلوب حق الاختيار، تلتقي خمس حكايات تحت سقفٍ واحد...
زيجات فُرضت بالقوة، ومشاعر وُلدت في الخطأ، وأرواح تصارعت بين الكِبرياء والحب.
رجلٌ تزوّجها غصبًا، فكتب قصيدة عن شامتها، ولم يدرك أن الكلمات التي خرجت منه كانت اعترافًا غير معلن... حبًا حاول دفنه بتعذيبها.
وآخر ظنّ أن الماضي انتهى، حتى وقف في جاهة زواج ليكتشف أن العروس... طليقته.
وثالث أحبّ بصدق، لكنه أُجبر على امرأة لا تبادله الشعور، فكان الحب من طرفٍ واحد مؤلم.
ورابع سرق هويتها في عالمٍ افتراضي، أحبها باسمٍ ليس اسمه، ثم تزوّجها قسرًا ليكشف الحقيقة بعد فوات الأوان.
أما الخامس... أستاذ جامعي، تبدأ قصته بصدفة، وتنتهي بصدمة حين يعود من موتٍ ظنّ الجميع أنه حقيقي.
بين القسوة والحنين، بين الخداع والاعتراف، تتشابك المصائر، وتُختبر القلوب:
هل يولد الحب من الإكراه؟ أم أن بعض القلوب لا تعرف الهزيمة؟
تخلد الرواية حياة شخصين وحبهم العذب الي لطالما حاربو من اجل يتم بالرغم من اختلاف الجنسيات والعادات والتقاليد الا انه كان للقدر رأي اخر ...
ارحبو بروايتي الاولى واول هواجيسي
اتمنى تنال اعجابكم 💞
ما بين أسطر الماضي وكتاب الحاضر تولد نار انتقام لا تنطفى إمرأة بقلب رجل يتغير لونها من لون الورود إلى لون مفعم بالسواد ومن الرماح الوردي إلى الرماح الصلب ؛
ما بين الحب والخداع وما بين الإبتسامة والتجاهل يولد رجل من جديد بعد خدعة ولعبة كان هو ضحيتها ما خلف الأقنعة وما خلف الأرقام رقم تسعه هو سبب الدمار ورقم واحد هو سبب الشفاء
أهلاً بكم من جديد في عالم المرشدة الـــ نور بعكس ظلام احرفها
هذا المكان لا يمس للواقع إذا تريد السفر الى الخيال فمرحباً بك
إذا تريد الغوص في واقعك فروايتي ليست لك
الرحلة الثانية ← قضية الحب الثانية
لا أسمح بالنقل أو الاقتباس ولا سوف أتخذ الاجراءات القانونية
يحكى إن العاقل في الحب مجنون! نعم مجنون الحب لم تكن قضية سهلة فهي قضية لم تحل من آلاف السنين لأنها شعور وليست فعل ولأن الشعور جنون
أريدكم أن تسافروا معي في أولى رحلات النور
ولأنها السفرة الأولى لا بدّ ما المرشدة تخُطى وانتم يا سياحي خير من يعذر
هيا بنا لنسافر إلى
المعجزة الاولى قضية الحب الأولى