My fav 🖤
18 stories
عندما يعشق الشيطان by iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,055,735
  • WpVote
    Votes 44,676
  • WpPart
    Parts 5
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
Larissa//لاريسا by ranimNim
ranimNim
  • WpView
    Reads 3,622,241
  • WpVote
    Votes 170,139
  • WpPart
    Parts 77
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن.... "لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها. بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب. عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟ . . أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
جبروت تحت التخدير| Forced under anesthesia by ranranuz
ranranuz
  • WpView
    Reads 6,256
  • WpVote
    Votes 375
  • WpPart
    Parts 25
لا تهم حصونُ الممالك التي دُكّت ، ولا التيجانُ التي هُشمت تحت حذائه ، فالأصواتُ التي استجدت رحمتَه لم تلقَ سوى النصل ليقطع ألسنتهم.. لأنهم ببساطة...كانوا "مُزعجين" لمسامع جلالته. في قلبِ هذا الجحيم، حيثُ يقفُ الإمبراطورُ صرحاً من الدمِ والبرود.. جاءت غريبةً عن عتمة مملكته، يـوميرا ، الممرضة التي لم يرتجف قلبها أمامَ الموت، قررت أن تروض الوحش بطريقتها الخاصة. هي لا تسعى لمسحِ تاريخه الملطخ بالدماء، بل لتجريدهِ من وحشِيته ؛ قطعةً تلو الأخرى، وريداً تلو الآخر.. لن تحاربه بالسيف بل بالتخدير؛ حيث يغيبُ الوعي ويسقطُ الجبروت لكن، في غياهبِ ذلك الغياب ، يولدُ شيءٌ أكثر خطورة: حيث بدأ الوحش يدرك أنه لا يريدُ التخلص منها.. بل يريدُ أن تظل أسيرة عالمِه إلى الأبد. مقتطـف "أي وهمٍ أغــواكِ يا غريبة؟ أكانت لعبة الفرار مني ممتعة؟" قالت بصوت هادئ وهي مقيدة أمامه: "ڤاست.. لا يمكنك تقييدي بالأغلالِ والسلاسل، ثم تظن أننا سنعيش حياةً سعيدةً سويةً!" اقترب ببطءٍ ، ودنا على ركبتيه حتى أصبح وجهه يقابـلُ وجهها تماماً ليهمس بنبرةٍ غامضة : "العيشُ بين الأغلال ليست فكرةً سيئة، فقد خضتُ التجربة سنواتٍ طويلة..." مدّ يده ببطءٍ و ربتّ عليها بخفةٍ متناقضةٍ مع قسوة ما ينطِق : "لكن، أيعقل أن أفعل بكِ ذلك مدلـلتـِي؟"
حَيثُ يَنمُو اللبلَابُ by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 218,497
  • WpVote
    Votes 27,871
  • WpPart
    Parts 7
" لأنكِ خطيئتي الأولى و صومعي الأخير.. ها أنا أكتب إليكِ.." قبل أن يصبح الرجل الذِي يَكُونه الآن..اللّورد دُوريَان بلاكويل كان الفَتى الذِي يتبعها دوما كالظل... قبل الرتبة و المُجتَمع كان المراهق الذي يتوتر حين تمسكه يحدق بها.. و قبل الألقاب كان الشخص الذي يَجدُها دوما في الأمَاكِن التي لا يَبحثُ فِيها أحد..حَيثُ يَنمُو اللّبلَابُ..
صراع المافيا by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 40,815,981
  • WpVote
    Votes 1,292,618
  • WpPart
    Parts 61
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود... لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم... إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني.. مقتطف : _" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..." _" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.." . رواية صراع المافيا
Royal Hell || الجحيم الملكي  by Si_rinita
Si_rinita
  • WpView
    Reads 264,779
  • WpVote
    Votes 16,731
  • WpPart
    Parts 28
هي الطيبة بدافع الفطرة .. هي المتسامحة بدافع الخوف .. هي المتغافلة بدافع العيش .. هي المتأملة بدافع التفاؤل .. هي المغفلة بدافع الثقة .. هي المترددة بدافع الحذر .. لكن عندما تحين اللحظة الحاسمة .. لن تعود بعدها كما اعتادوا عليها ان تكون .. لأن القدر سيكون قد رسم لها طريقا من نار .. تسير فيه بدون ان تحفظ مسار رجعتها .. فطريق الجحيم الملكي لا رجعة فيه . جميع الأفكار و الأحداث من مخيلتي وأي تشابه ما هو إلا محض صدفة . جميع الحقوق محفوظة لي .
إبنة البيتا  by moineau_2012
moineau_2012
  • WpView
    Reads 1,025,066
  • WpVote
    Votes 42,302
  • WpPart
    Parts 52
عيناها الجاحظتان الخائفتان و رأسها يلتفون بِغرابة كانت تبَحث عن مصدر الرائحة السماوية , بالرغم من أنها أرادت الهروب لكن فُضولها كان أكبر ! كانت عيناها الأن رطبةً جداً ! شعرت بِنغزةٍ في قلبها ! كان شعر الرجل أسود بشكل لا يوصف ! ذو طولٍ مُهيب عيونة الحادة جعلتها تحبِسُ أنفاسها كانت هناك ظلال من الإرهاق تحتها لكن لا زالت قاسية و مُظلمة ، وأعطى أنفه الزاوي وخط الفك انطباعًا حادًا ! جرت قُشعريرةٌ على جسدها ! عندما رأت أن هالةَ ألفا تفيض منه بِشكلٍ مُرعب ! كانت كُل غريزةً فيها بشرية أم حيوانية تحث على الهَّرب عن رفيقها المُقدر.
The darkness in his heart by amiralktlone
amiralktlone
  • WpView
    Reads 4,938,914
  • WpVote
    Votes 77,959
  • WpPart
    Parts 16
ايلينا كانت فتاه يتيمه تحمل ماض مؤلم وقلب اسود لم تكترث يوم ل أحد الحب الشفقه الرحمه الضمير اشياء لم تعرفها ابدا الميتم كان البيت الوحيد الذي تعرفه كانت جميله لدرجه لاتصدق جمال شيطاني رمشه عين واحده كانت تجعل أي رجل يركع لها ارتكبت كل جريمه كل خطيئه سرقت قتلت سببت في دمار بيوت كثيره كانت تحب رؤيه الألم في عيون الاخرين كانت وحش بلا قلب النور الوحيد في حياتها الذي يبقيها بشر كان اختها الصغيره كاثرين ملاكها الصغير نور حياتها الدليل الوحيد على انسانيتها كان جزء منها لازال بشرا فقط بسببها حتى اتى ليوم الذي رأت فيها جثه اختها ملقاه في حاويات القمامه الأنتقام كان يحرق روحها هدف حياتها اصبح الانتقام لكنها وجدت الأمر اصعب بكثير مما توقعت فقاتل اختها كان شيطانا بكل معنى الكلمه كانت تعتقد نفسها مسخا كم كانت مخطئه كانت ملاك بالنسبه له جاك قاتل اختها كان اكثر الرجال اخافه في العالم زعيم اكبر العصابات واكثر المسوخ اخافه في الكون وقلبها الذي لم يعرف الخوف يوما اصبح يرتعد امام نضراته كرهته وهو كرهها لدرجه الجنون قصه حب بين وحشين .دماء غيره وهوس قاتل حب لن يعترفا به حتى الموت .
my painful love by amiralktlone
amiralktlone
  • WpView
    Reads 7,722,149
  • WpVote
    Votes 81,433
  • WpPart
    Parts 15
كانت اميليا جالسه في غرفه فارغه على الارض تحدق بالفراغ وملابسها ملطخه بالدماء كاد عقلها ان ينفجر كيف استطاع فعل هذا بها وضعت يدها على قلبها بألم ارادت الصراخ لكن صوتها اختفى حتى عيناها رفضتا البكاء لقد قتل الجميع هذا ماكان يتردد في عقلها مرارا وتكرارا حينها فتح الباب ودخل شخص ما نضرت اميليا للوحش الذي دمر حياتها بعينان تشتعلان كراهيه بينما ابتسم ماكس ببرود .ماكس:اذا هل عرفتي حقيقتي الان .اميليا:قاتل عديم الرحمه ابتسم كيف استطعت قتل اخيك قتلت ابي الجميع وجاهدت لكي تخفي ألمها مسح ماكس الدماء الدماء التي كانت تغطي يديه ماكس:الجواب سهل اردت ان اكون ملكا نحن مصاصو دماء اميليا لاقلوب لنا لذا تجاوزي صدمتكي وانسي نهضت اميليا واسرعت مهاجمه اياه مسكها بقوه واضعا يداها خلف ضهرها عيناها كانتا تحترقان غضبا ابتسم ماكس مقربا شفتاه من شفتيها انتي تحبينني .اميليا:نعم وبجنون لاكن بقدر ماكنت احبك انا الان اكرهك اميليا القديمه ماتت ساعيش الان للانتقام منك فقط ابتسم ماكس مقبلااياها بعمق حاولت الافلات لاكن بلافائده لم يبتعد الابعدما ادمى شفتيها ماكس:لطالما اردت فعل هذا .اميليا :انت تقززني .ماكس:انتي ملكي
الرابطة الأبدية The Eternal Bond by savaiir
savaiir
  • WpView
    Reads 875,160
  • WpVote
    Votes 54,534
  • WpPart
    Parts 89
بفضل القدر تشابكت خيوطهما قبل ان تنعقد.. جايكوب ستيفانوس ألفا قطيع ديموس ، ونيرڤي لوغان البشرية البسيطة ..! بشكل غير مفهوم اصبح مصيرهما ان يكونا معاً حتي وان كان العالم ضد تلك الرابطة..! فهل ستنقطع خيوط علاقتهما التي نُسجت للتو؟ أم ان كلاهما سيكون قويا بما يكفي للصمود في وجه جميع الصعوبات!؟.