في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
- عَيْنَاك بحرٌ وَقلبِي زَورَقٌ ثَمِلُ
مَا بينَ أمواجِك الهَوْجَاءِ ينتقِلُ
أدْرِي بأنِّي قتيلٌ بِالحَيَاةِ وَ مَنْ
ذَاقُوا الهُيَامَ مِنَ العَيْنَيْنِ قدْ قُتِلُوا
كُلُّ المُحِبِّينَ غرقَى فِي بِحَارِهِمُ
إلَّايَ أغرَقُ حِينَ المَوْجُ يَمْتَثِلُ .
- هَل ستُحِبُّنِي؟
أَنَا وَمَلَامِحِي الْمُتْعَبَةُ.
أَنَا وَغَيْرَتِي الْمُبَالَغَة.
أَنَا وَمِزَاجِي الْمُتَقَلِّبُ.
أَنَا وَقَلْقِي الزَّائِد.
أَنَا وَصَمْتِي حِينَ أَغْضَبُ.
هَل ستُحِبُّنِي كَمَا أَنَا؟
*القصة
مقتطفة من الواقع
احداث تحدث في وَطـنُنا وبلادُنا (العراق)
رواية تتكلم عن داخل اعماق ومشاعر كُل
أُم شُجاعة وحنونة ، بنت مُراهقة تُحِب النار والدم ومتهورة ، طفلة صغيرة بريئة تحتاج الامان، امرأة ناضجة قوية تتحدى الصِعاب ، انثى على هيئة ملاك تحُب الدين الاسلامي وتُحب التقرب من الله وواعية دينياً ، انثى هادئة كتومة خائفة من الضلام الدامس .........
في هذهِ الرواية سوف نرى ........
هل يفوز الشر على الخير ؟
ام ، هل يفوز حُب الطرف الثالث على الطرف الثاني ؟
ام ، هل يفوز الانتقام على الخوف ؟
رِوايــة
بَسـيـل الاَمـامـيان 🔥⚔️
للـكاتِـبـة : نـارا الـعـز
رواية حقيقية بقلمي الكاتبة ميمونة ال جبوري
لم أكن أؤمن بالقدر... حتى رأيتها.
في قلب الموصل، وسط أصوات الرصاص وصمت الخراب، لم يكن يفترض أن أقع في الحب.
لكنها كانت هناك... تظهر كأنها طيف، تختفي قبل أن أسأل حتى عن اسمها.
كل مرة، عند الحادية عشر تماماً، كانت تظهر.
بنظرة واحدة، كانت تُربكني أكثر من أي معركة خضتها.
من تكون؟ ولماذا أشعر أن الحرب بدأت حقاً حين عرفتها؟
أنا النقيب آيسار... ونفس رئتييه
وهذه قصتنآ، كما لم يسمعها أحد من قبل.
رواية تأخذك إلى حيث يتقاطع الحب مع الخطر...
وعندما تدق الساعة، يبدأ الغموض.
وفي نهاية كل الحكاية...
كانت تجلس بقربي، نقرأ القصة معًا، نغلق الكتاب بابتسامة... وكأن الحرب لم تكن.