تدور أحداث القصة حول قصة حقيقية... عن (فتاتين) كان عمل عائلتهما خارج القانون.. تنقلب حياة رنا رأساً على عقب بعد انفصال والديها وتتعرض لعدد من الحوادث منها التحرش والاستغلال والخطف.... اما ابنه عمها (سارة) فيقع ابن صديق والدها في حبها فترفضه تماماً "ويحاول
إثبات حبه لها بأي طريقة؟!...
#للكاتبة رواء هادي
ما كل من ولد على تراب العشيرة صار منها... أحياناً تنبت النخوة بترابٍ غريب وتصير الحماية من قلب العدو
كانت هي... بنت الخيانة دمها مهدور بحجة الولاء عشيرتها نادت بذبحها وقالوا: "صارت عار."
لكنها ما انكسرت
ركضت صوب النار صوب المهابة اللي يخشاها القاصي والداني... صوب رجلٍ ولد من لهب الثأر وشتات الدم شيخ عشيرةٍ كان عدواً لقبيلتها لكنه وقف قدام الموت وقال: "هذي بحماي."
ما كان فارساً عادي بل نصل مسموم لا يشفى منه خصم
سيفه إذا ارتفع ما يرجع إلا ونزف معه اسم يمحى
ووجهه؟ وجه الحرب ما يبتسم إلا والدم بين أسنانه
كانوا ينادونه (ظِل الذباح)لانه إذا مر... جف النفس وتخشب الزمن.
صار سندها وسورها وصار جرحها وبلسمها
تحت سماءٍ من رماد وسط صراع العشائر والسموم المدسوسة كانت تحتمي برجلٍ لا يُحب لكنه إذا أحب... قاتل الأرض كلها ليحتفظ بروحه معها
أيامهم؟ ما كانت حب وحنين...
كانت كمين وغدر دماء تُسفك رجال تُباع خناجر تُغرز بين الضلوع وقلوب تهتف بالثأر قبل أن تفكر بالحياة
وكل ما اشتدت عليهم الليالي... قال لها:
"انظري بعيني أنا سلاحي ما انكسر فكيف بجناحك يذبل؟"
هي بنت العار وهو شيخ النار
ومعاً صارا لعنةً تمشي على وجوه العشائر وقصةً لا يرويها إلا من عاش الحرب وذرف بها قلبه
في انتقامي ...
لم أكن أبحث عن العدالة
بل عن شيءٍ أعمق بكثير ...
شيء ظلَّ يحترق في داخلي كجمرٍ خافتٍ لا ينطفئ قالوا إن الحب يُصلح كلّ شيء لكنهم لم يخبروني أنه حين يُكسَر ... يتحوّل إلى سلاحٍ قادرٍ على قلب كلّ ما ظنناه ثابتًا ..
كنتُ أصدّق الوعود وأمنح قلبي بسهولة
وأؤمن بأن النهايات الحزينة لا تُكتب إلا في الكتب لكنني تعلّمت متأخرًا أن الخذلان الحقيقي لا يعلمك القوة فقط بل يخلق منك شخصًا آخر
شخصًا لا يشبه ظلال الأمس.
أنا الآن نسخة أخرى من نفسي
نسخة وُلدت من الألم وتربت على الصبر،
وكبرت على صمتٍ طويلٍ كان أثقل من كل الكلمات التي لم تُقال وشيئًا فشيئًا صار داخلي يمتلئ بفكرة واحدة والتي هي
أن بعض القصص لا تستحق التسامح ، وأن بعض الأخطاء لا تُمحى بالاعتذار ، وأن هناك قلوبًا إن كُسرت... لا تعود كما كانت، بل تعود أكثر صلابة
وأكثر قدرة على ردّ الوجع.
وفي انتقامي ، لن أبحث عن الفوز
ولن أبحث عن سقوط أحد ... كل ما أريده هو أن أستعيد نفسي التي أضاعوها ، وأن أُطفئ النار التي تركوها تشتعل في صدري ،
حتى لو كان سبيل هدوئي مرهونًا بإلحاق الألم بهم فأنا مستعدة لذلك .
عائلة الصادين يعيشون حياة هادئ وجميلة في القرية الا ان تذهب احد احفادهم كفصليه وتتغير حياتهم جميعا ولايعلمون اين سينتهي بهم المطاف هل بلنتقام ام الحب ام اليئس