حين تكتشف أن البراءة لا تحمي أحدًا،
وأن الثقة قد تكون أول طريق للهلاك،
بين رجلٍ يطارده ماضيه،
وامرأة لم تطلب سوى الأمان
ولا يبقى سوى الزواجٍ ليُخفي سرًا قد يقتلهم إن كُشف.
-
-
-
بين شاشاتٍ مظلمة وأسرارٍ رقمية، يعود بطلنا - خبير الأمن السيبراني - إلى السعودية بعد سنوات غياب، مكلفًا بمهمة خطيرة: تعقّب رئيس عصابة شهير متهم بالقتل من الدرجة الأولى
-
-
-
هي بنت بدوية الطبع، عايشة على البساطة، ما تعرف شي عن عالم الجوالات ولا اللي يصير ورا الشاشات.
انتقلت عايلتها برا الجنوب الى الرياض
، ومع أول جوال يدخل حياتها، تسوي غلطة، غلطة تغيّر مجرى حياتها كامل.
مقطع انرسل بدون قصد، وفتح باب ما له سِكّة رجعة.
وبين مطاردة مجرم خطير،
وسرّ بنت ما تدري قدّ إيش الورطة اللي طاحت فيها كبيرة
«هذه الرواية خيالية، ولا تمد للواقع بصلة. أي تشابه بين الأحداث أو الشخصيات هو من محض الصدف.»
حقي على البيت القوي ماهو على البيت الضعيف
إلى : بغيت أدمدم الجمه على غرافها .
خليت شمس القوم مركونه على حد الرصيف
و الخطه المحبوكة تحقق جميع اهدافها.
يا اهل الثنائيات مضمون الثنائه سخيف
أنا لحالي أحكم الدفه مع مجدافها .
الفهـد...