في عالمٍ لا يُجيد سوى الفقد، تمسَّكْتُ بك...
كنتَ الضوءَ الوحيد في عتمتي، والصوتَ الوحيد في صمتي.
راقبتُك من بعيد، تمنَّيتُ قربك، حتى أصبح حبّي لك أكثر من شعور... أصبح حقًّا.
قد يظنّونني مهووسًا... لكن، كيف لا أكون؟
أنتَ لي... لي وحدي.
وحين يحاول العالم أن يأخذك، سأُثبت له أن الحبّ الحقيقي لا ي ُقاس بالمنطق،
بل بمدى الاستعداد لفعل أي شيء... كي لا أفقدك
روايتي الأولى
أن تُحب صديق أخيك... ليست حكاية رومانسية بريئة كما تظن. هي حقيقة مربكة، صامتة، تعيش بين طيّات القلب، وتكبر في الخفاء. لا تملك الجرأة لتخبر بها أحدًا، ولا القدرة على تجاهلها. فقط تتعلّم كيف تعيش بها، وكيف تتنفس دون أن ينكشف ما بداخلك.
كنت أظن أني تجاوزته. أقنعت نفسي أن ما حدث في تلك الليلة كان لحظة وانتهت. لكن الصيف عاد، ومعه عاد هو.
كان يشبه نفسه في الصيف الماضي... ربما بدا أكبر قليلًا، وأكثر اسمرارًا. شعره طال أكثر من المعتاد، يتدلّى على عينيه بطريقة جعلتني أحتبس أنفاسي لوهلة. رأيته قبل أشهر ينشر صورة له بهذا الشعر، فقررت أن أطيل شعري أيضًا.
وأنا واقف أمامه الآن، لا أستطيع التوقف عن التفكير... عندما نظر إلي، هل رآني كما أنا اليوم؟ أم رآني كما كنت تلك الليلة؟
˚。 ˖ ౨ৎ ˖ 。˚
ʏᴏᴜ ᴡɪʟʟ ꜰɪɴᴅ ᴛʜᴇ ᴘʟᴀʏʟɪꜱᴛ ɪɴ ᴍʏ ʙɪᴏ;
بينما أنت تلعب هنا وهناك
وتحصل على هذا وذاك
ستدرك أنك مهما فعلت
لن تسطيع الحصول علي
سوى في أحلامك عزيزي .
"ادخل السجن لإثبات حبّك .
"لا أعلم لما أفقد السيطرة بقربه
"سأعطيك فرصة واحدة ...
top:hyunjin
أفكار قد لا تعجب البعض.
Smut.
كان الليل ساكنًا إلا من همسات الرياح التي تداعب زجاج النوافذ القديمة، والسماء قد غطاها غيم ثقيل يحجب ضوء القمر. جلس فيلكس قرب المصباح الزيتي الصغير، وعيناه تتنقلان بين أسطر كتاب عتيق تفوح منه رائحة الرطوبة والغبار. كان الغلاف متهالكًا، والحروف المنقوشة عليه باهتة، بالكاد تُقرأ، لكنها كانت كافية لتثير في قلبه فضولًا غريبًا.
قال هيونجين بصوت منخفض وهو يجلس مقابله:
ـ "أمتأكد أنك تريد قراءة هذا؟ البائع العجوز لم يبدُ مطمئنًا وهو يعطينا إياه."
لم يرفع فيلكس عينيه عن الصفحات، ابتسم ابتسامة صغيرة وقال:
ـ "إنها مجرد حكاية قديمة، ما الخطر في كتاب متهالك كهذا؟"
لكن قلبه لم يكن مطمئنًا كما يوحي صوته. هناك شيء غريب في هذه الصفحات، وكأن الحروف نفسها تنبض ككائن حي. كان يشعر أحيانًا أن الكلمات تتبدل في طرفة عين، ثم تعود إلى حالها عندما يرمش.
مرّت الدقائق ثقيلة، وصوت الرياح ازداد حدة وكأنها تصرخ تحذيرًا. وفي لحظة صمت غريبة، توقفت عقارب الساعة عن الحركة، وسقطت ذبابة ميتة على الطاولة كأن الهواء نفسه فقد روحه.
قرأ فيلكس بصوت مرتجف آخر سطر في الصفحة المفتوحة:
"وحين تصل هذه الكلمات إلى عينيك... ستجد نفسك بين سطورنا."
تلاقت نظراته مع هيونجين المذهول، لكن قبل أن ينطقا بكلمة، شعرا بالأرض تهتز من تحتهما، وانبعث ن