إلينور تعاني من رهاب الكلاب ويشمل ذلك طبعاً الذئاب، وذلك يعود لحادث حدث لها في طفولتها...
كبرتْ مبعدة نفسها عن هذه الحيوانات غير مدركة لخطط القدر نحوها ففي عيد ميلادها الثامن عشر تحدث المفاجأة الغير سارة لها...
#كل ما في الرواية من تأليفي وأي تشابه فهو محض صدفة
7th story
Highest Ranks : #1 in Romance
#1 in friendship
#1 in Olivia
#28 in المستذئب
#2 in Dylan
Started : 14\ June\ 2021
Finished : 1 \ June \ 2022
Cover designer: Ladylouisyana
لكل شخص جانب مظلم ،عتمة تغطي جانباً من شخصيته مهما كان نقياً، لكن ماذا لو كان هو الظلام بذاته !! خُلق منه ،ينتمي اليه ،يعيش في داخله ،كُلاهما وجهين لعملة واحدة
عالم آخر لا ينتمي الى البشر حيث تسود القوى ،يتغلب القوي على الضعيف ،مقسم الى عدة أقسام وهو "النار،الرياح ،الماء ...الظلام "
ولكل حاكم من هذه الاقسام لديه موعودة تنتمي اليه مهما إتسعت المسافة بينها سيكون مصيرهم الالتقاء ..
( فضلاً وليس امراً الاشخاص الي بيقرؤا الرواية للمرة الثانية ، ممنوع حرق الأحداث رجاءً )
كل ما فعلته أنها حاولت إسعاف رجل في الزقاق المظلم، دون أن تدرك أن فعلتها ستؤدي إلى رابطة أبدية لا يمكن كسرها. ربطت الضعف الإنساني بأكثر المخلوقات تقلباً وخطراً.
الآن، وعلى غير إرادتهما، أصبحا مرتبطين روحاً وجسداً، ومصير أحدهما مرهون بالآخر...
(نقية)
الرواية كانت سابقاً تحت عنوان (حتى يفرقنا الموت، ماتزال قيد التعديل)
14.08.2024
تصنيف الرواية: مافيا/رومانسية/دموي/أكشن/قتال/هوس/خيانة/حب/دراما/تملك
كان اسمه يُهمس في الظلام كلعنة ريكاردو إسكوبار الوحش الذي لا يبتسم إلا حين يرى القلوب ترتجف والعيون تستجدي رحمةً لا يمنحها كسر الرجال حطّم النساء وشيّد لنفسه عرشًا من الخوف والدم حتى ظهرت هي ميسانا لم تكن ضحيته بل زلزاله و نقطة ضعفه الفتاة التي ظنّ أنه سيطحنها فإذا بها تعيد تشكيل مملكته حجراً بعد حجر وقلبه نبضًا بعد نبض
ولأنها أحبته اختارت أن تحطمه ولأنه أحبّها لم يمنعها من الطعن.
مقتطفات تشويقية للرواية:
1:
وقبل أن تكمل نهض ريكاردو فجأة واقترب منها ثم حملها على ذراعه السليمة
صرخت وهي تضربه على ظهره:
"دعني أيها الأحمق! أنزلني حالًا!"
"لما صراخ أنتي من قلتي بعد أن أنهي وجبتي سآخد لعنتي و ها أنا أخدتها "
2:
ثم أشار إلى الأرض بإصبعه وقال بنبرة ماكرة: "لا لحظة لا يزال يتحرك بجانب قدمك تماما يا حمقاء!"
صرخت من جديد وقفزت فجأة على صدره العاري
أحاطت عنقه بذراعيها وساقيها تدلت على ظهره تمسكه كأنها تغرق في محيط من الرعب
ضحك بصوت خافت وهو يشعر بجسدها على صدره عاري و شعرها الذي لا يزال مبللا يلتصق به وارتباكه يتسلل إلى صدره لكنه لم يبده
3:
تراجعت بخطوتين لكن قدمها انزلقت على رغوة الصابون وكادت أن تسقط على ظهرها لولا يده القوية التي أمسك
في ليلة غير كل الليالي ..
حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء ..
كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حياتها رأسها على عقب ..
عندما التمع القمر باللون الأحمر القاني وقفت تنظر إليه بذهول ..
إلا أنها استيقظت من ذهولها عندما سمعت صوتاً غريباً يناديها ليشدها الفضول حتى تلحقه متعمقة في الغابة...
إلى أن وصلت إلى بحيرة جميلة لم ترها من قبل ..
اقتربت منها وهي تنظر إليها وتبتسم بخفة ..
إلا أنها انتفضت بخوف عندما سمعت زمجرة خلفها لترتعد خوفاً ثم التفتت بتردد فوجدت أمامها ذئباً أسوداً عملاقاً يكاد يصل لطولها ..
اقترب منها وهو يحدق بها بحدة إلا أنها ارتدت للخلف فوقعت في البحيرة التي خلفها! ..