تم معاقبته من قبل والديه بارساله الى أكاديمية داخلية لمدة اربعة اعوام.. عاد اليوم لكن..
ليس نفس ذلك الفتى الذي كان يحاول جذب انتباه والديه.
1- الرواية خالية من العلاق ات المحرمة
2-لا اسمح بسرقة روايتي او اي حدث حتى لو كان صغير منها.
3- ولا اسمح باي اقتباس منها ما لم يتم ذكر اسم الرواية معها او اسم الكاتبة
للكاتبة مريم حسين
النشر 2025/12/19
وحيث يُعرف الرجال من وفائهم قبل أسمائهم
شابٌ سيّد نشأ بين ذراعي والدته وعُرف بحبه لما حوله وبقلبٍ امتلأ حبًا لأمه التي كانت عالمه الوحيد بعد انفصالها عن والده.
كان كل شيء ثابتًا. حتى جاء يومٌ... لم يعد فيه شيء كما كان.
دمٌ سُفك. ووعدٌ كُسر وحقيقةٌ لم تكن في الحسبان.
ومنذ تلك اللحظة...
لم يعد السؤال: ماذا حدث؟
بل... من الذي تغيّر
سونغ ون جو كوري عبقري عاش حياة تعيسة لا أحد يتقبله في هذا العالم إلى أن فقد المشاعر على وجهه احب الروايات وكتب اول رواية له البحث عن الأمل لكن مات بسبب شجار غبي دفعه نحو الشاحنة
وعندما فتح عينه وجد نفسه في مكان غير مألوف في غرفة بيضاء مغلقة ونافذة الحالة تخبره انه في رواية البحث عن الأمل باسم ستيفن شخص لم يذكر ابدا تنهد وقال يالا الازعاج
راين روسيلّي ، ممثل ألمانيٌ مشهور في السادسة والعشرين من عمره ، صوره تملؤ كل الجرائد والشاشات ، النجم الذي يحلم الجميع بفرصة التحدث والعمل معه .
كانت حياته تسير بشكل مثالي بالفعل حتى تم تشخيصه بمرض الفشل الكلوي في المرحلة الثالثة وعُرِضَ عليه حلاّن ، إما أن يبدأ بجلسات غسيل الكلى أو أن يجد متبرعًا من عائلته يتبرع له.
بحكم هذا ، يجبر للعودة لمسقط رأسه حيث تقطن عائلته الذي كان طيلة هذه السنين يهرب منهم ويلتجأ للشرطة لكي يمنعوا اختطافه من قبلهم بسبب كونهم أكبر منظمة إجرامية تهدد أمن الدوله ومهووسين بإستعادته.
هذه المرة يأتيهم بقدميه بعد مرور سنين طويلة ولكن بغية التقرب منهم وخداعهم لجعل أحد أفراد عائلته يقوم بالتبرع له ثم الهرب مستغلًا مهاراته في التمثيل.
أيهما سيختار ؟ جحيم عائلته أم جحيم الموت ؟
-" مـنو أنـتَ! "
-" أنه اِنـتِـقـام.."
عاشَ انتِقام عمره بين حلبات الملاكمة غير القانونية ليؤَمن عيشه ويصرف على نفسه حتى وَإِن كان عمله محظوراً أَو كان المال الذي بين يديه حراماً استمر ينازِل الخصوم حتى بلغ سبعةً وعشرِين عَاماً.
وفِي واحدةٍ من أَهم نزالات حياته والتي ستغير مسيرته للأَفضل كان انتِقَام قبيل المباراةِ النهائية بساعتين يقرأُ إِحدى الروايات العراقِية العائلية تحت عُنوانِ" الابنُ غير الشرعِي؟"
دُون أَن يعلم أَحد أَنه مهووس بهذا النمط من الروايات فَماذا سَيحدث إِذا مات انتِقَام بعد أَن ربح مباراته ليجد نفسه قد تجسد فِي شخصية
'ابنِ العَمِ الشِرِير' ضمن أَحداث تلك الرواية؟.
التصنيف: فانتازيا / درامي / عائلي/ برومانس / أكشن/ لذعة كوميدية/ تجسيد/.
كريس فتى غير شرعي يبلغ من العمر 16عام عاش مع
خاله بعد وفاة امه وهو عمره في 10.
يموت خاله ويصبح لديه اكتئاب حاد
وكان يحاول عدة مرات الانتحار
لكن في كل مرة ينجو باعجوبة.
وياتي اليوم ويكتشف ان له اب،
واباه يكون مجبور على ان يكون
مسؤل عنه.
واباه يكون قاسي معه وايضا لن
يعترف به وكان يعامله بقسوة
لكن كريس لم يكن مهتم كل ما
ير يده الانتحار والموت لا يريد
ان يعيش، كان يتمنى ان ينام
ولا يستيقظ .
فماذا سيفعل وكيف سيكمل حياته؟
في زاوية من بالو ألتو، حيث تختلط أضواء المدينة بهدير صرخات الماضي، يعيش سيلار... شاب بعينين زرقاوين غائرتين تحملان برودة لا تنتمي لعمره، وملامح لا تبوح بشيء سوى الصمت
هو طالب قانون في جامعة ستانفورد، متفوق هادئ، بارد إلى حد القشعريرة. لكن خلف هذا الوجه الأكاديمي اللامع، يختبئ سفاح صغير دربه قاتل محترف على فنون القت ل، وشاب فقد عائلته في ليلة واحدة، فحوّل روحه إلى جمرة لا تطفئها إلا دماء المنتقمين
خيانةُ صديقٍ، مكرُ منظمةٍ، وذكاءُ شرطةٍ فيدراليةٍ..
الجميع يطاردونَ "الذاكرةَ"، لكنْ لا أحدَ منهمْ يدركُ الحقيقةَ......!
ملاحظات**
خالية من العلاقات المحرمة**
في بلاد اجنبية (الولايات المتحدة)**
تحتوي على مشاهد قتل وتعنيف**
في سن السابعة عشر، فقد جون والديه في حادث مروّع غيّر مسار حياته إلى الأبد.
لم يترك له الحادث دموعًا ولا فرصة للحزن... بل ورقة قانونية......
تحمل اسمه على رأس شركات وصفقات والده.
بعد الحادث، يُجبر جون على العيش في منزل جده، بين أعمام لا يعرفهم، ولا يريد أن يعرفهم.
أفراد عائلة لم يوافقو على أمه ، ووتخلى عنهم أباه .....الان ..جاءهم ابنه يحمل وجهه واسمه وميراثه.
في بيت بارد، وشركات لا ترحم، يخوض جون معركته الخاصة.
لا ينتظر شفقة، ولا يسعى لرضا أحد.
سيتجاهلهم كما تجاهلوا والده، لكنه لن ينسى.
"ذو السابعة عشر" رواية عن الذكاء، الرفض، والصراع العائلي المستمر...
وعن صبي قرر أن يصبح رجلًا في عالم لا يرحم الصغار.
بقلم لارا... R
تم نشرها 2025/7/27
بعد موته يعود إلى الماضي ، ولكن ما حدث ، أين تاكيميتشي ولماذا لا يتذكره أحد ، يبدأ الشخص الذي يريد أن يجد صديقه.
ولكن
من ناحية أخرى ، لا يستطيع تاكيميتشي مواجهة صديقة بدافع
الخوف ، لكن فجأة ماذا ؟
"إنها نهاية جيدة ، أليس كذلك؟"
"!انت... تاكيميتشي ..."
بدا الأمر ساخرًا بعض الشيء.
ولم تكن العيون الغارقة الميتة تلك مثل عيون تاكيميتشي ، التي دائما ما تكون مشرقة بقوة.
"هاهاها ! ، توقف يا مايكي عن هذا التعبير تبدو غبيا !"
شعر مايكي لا ، مانجيرو بشيء عالق في فمه
اقروا لتعرفوا المزيد
(القصة نظيفة)