في عالم حيث تحمل الأرواح ندوبًا غير مرئية، تحمل ليفانا وشمًا على ظهرها، ليس مجرد نقش، بل سرٌ يتجاوز حدود الفهم يربطها بمصير لا تعلم عنه شيئا
و بالصدفة تقودها خطواتها إلى أعماق أخطر سجن في المكسيك.. سجن إل آنغو حيث يأكل القوي الضعيف و تصبح الحدود بين الحقيقة والوهم ضبابية والوشم علامة لعقد غير مرئي يربطها بمصير مجهول
حين تصبح الأسئلة أخطر من الإجابات، والظلال أثقل من الضوء، تبدأ ليفانا باكتشاف الحقيقة التي ظلت مختبئة خلف وهم العقل... وحبر الجلد حيث تلتقي بالسجين 666 من عائلة ال "دي" الرجل الذي حملت عينيه قصصًا أبعد من الزمن
كل لقاء بينهما كان يفتح نافذة إلى لغز لا يمكن الهروب منه، حيث يصبح ماضيهم شبحًا يطاردهم، ويصبح الحبر رمزًا لما لا يُقال، وما لا يُفهم...
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة: اصالة روز
DARAK
LARINSA
"هل لكي صغيرتي ان تضعي هذا الكلمات في عقلك الصغيرة "
يرمي كلماته وهو يؤشر على راسها بأصبع السبابة
"انتِ ملكي ولي ولن تصبحي لغيري ،سوف اقتل اي احد ينظر لكِ بل سوف اسلخ جلده عن جسده واحرقه واقطعه قطع صغيرة ،فليتجراء احد ان يحاول أخذكِ مني ،حتى لو كان شقيقكِ سوف أنفذ كل تهديداتي وانا اقسم برب السماء بهذا "
.....
🔺لا اسمح بأقتباس روايتي كل الحقوق تعود للكاتبة الاصلية.
الرواية من وحي الخيال وأن تشابهت
مع أي رواية أخرى فتلك مُجرد مصادفة .
لمن يريد إعادة قراءة الرواية يُرجى عدم حرق الاحداث وإلا سيتم حظرك.
- عندما لا تعرف إلى أين تذهب ، إتجه نحوي
_ضحتى بشعرها من اجل .......
- كل شيء برفقتك لا أريده أن ينتهي
- اكتمي دموعك و إرفعي راسك
-جعلتني اسحر ف غرامك ولم اكن اعلم ان الغرام بغرامة
إيزيس روتشيلد، الوريثة الثانية لعائلة روتشيلد البلجيكية، التي لا تحمل في سيرتها إلا الدماء والظلام. لم تُعرف كسيدة أعمال شهيرة، لكنها أكثر شهرة في عالم الجريمة والمافيا، حيث لم تكن أبداً تلك الشخصية المثالية التي يروج لها الإعلام. قسوتها في الحكم جعلت بلجيكا تخشى نفسها، بينما كانت يديها مغطاة بدماء لا تُحصى. حكمت الدول المحادية بقبضة من حديد، ولم تتخلَّ عن حكمها بعدما أصبحت الوريثة الشرعية لعائلتها، فكان العالم بأسره يراقب سقوطها، دون أن يعرف مدى قسوتها الحقيقية.
إنريك سانتشيز، المعروف بالغراب الأسود، لم يكن مختلفًا عنها. صاحب سجل دموي لا يُعد ولا يُحصى، وقلب بارد محاط بالدمار والجريمة، سواء في الأراضي الإيطالية أو خارجها. رجل ذو عقل بارد وحكمه قاسي، لا يعرف الرحمة في وجه من يعترض طريقه. لكنه، ورغم كل شيء، ظل ملاحقًا بعذاب غير مرئي.
العلاقة بين إيزيس وإنريك ليست مجرد عداوة، بل هي أكثر من ذلك. فبعد سنتين من أصل ست سنوات من العداء العنيف الذي هزَّ العالم السفلي، نجح كبار القادة والعائلات المافيوزية في فرض حظر على أي لقاء بينهما. كانت التحذيرات واضحة: لا يلتقيان في أي دولة ولا في أي مكان، خوفًا من أن يُحييا الماضي الذي دفنوه بدماء أربع سنوات.
لكن، ماذا لو كانت تلك السنوات الأربع قد تركت
ماريا إرنانديز غارثيا، سيدة أعمال بارعة وواحدة من ألمع الشخصيات في عالم الاقتصاد والسياحة في الولايات المتحدة. تقف في قمة النجاح، تُحاط بهالة من القوة والغموض تجعلها محط إعجاب وخوف على حد سواء. ومع ذلك، وراء هذه الواجهة المثالية تختبئ أسرار مروعة عن ماضٍ لم تتمكن من نسيانه، ماضٍ دفعها لمغادرة ديارها منذ أكثر من عشر سنوات، هاربة من جراح لا تزال تنزف في أعماقها.
تعيش ماريا حياة متقنة البناء، إلا أن علاقتها بعائلة إرنانديز غارثيا، إحدى أقوى عائلات العالم السفلي، تضفي عليها ظلالًا من الشك. تلك العائلة، التي تحتفظ بعلاقة تاريخية قوية مع عائلة آل مارتينيز، تتشابك معها في شبكة معقدة من الولاءات والاتفاقيات.
ماركوس مارتينيز، رئيس آل مارتينيز، يُلقب بـ"الوحش"، رجل يهيب الجميع برزانته وقسوته. رغم سمعته المخيفة، يحمل احترامًا خاصًا لعائلة إرنانديز. وفي خطوة لتوطيد العلاقة بين العائلتين، تقرر تزويج ماريا من ماركوس، زواج يبدو على السطح مجرد اتفاق سياسي، لكنه يحمل في طياته الكثير من الغموض والمخاطر.
بين ماضٍ يطارد ماريا وحاضر يفرض عليها تحالفًا مع رجل غامض كماركوس، هل ستكون هذه الخطوة بداية لتحالف أقوى بين العائلتين؟ أم أن الماضي سيعود ليحطم كل ما تم بناؤه، ويشعل حربًا جديدة في عالم لا يعرف سوى
« لاَ أحدَ مثالي .. لكن كل شيء مثالِي مع الشخْص المناسب. »
أمسى السبيل الوحيد لِترميم مزاجها السيء .. هو القهوهَ ، و نهايتَه كانت و هي ترتشف القهوهَ .. حتى أضحى يحسد فنجانًا يلامس ثغرها.
« بَعضاً مِن القهوهَ والموسيقئ والكَثير مِن الحُب.»