"لحظاتي السعيدة معك بالكاد تعد على أصابع يد واحدة
أخشى أن أفقدها و أن تمحوها يد الردى
أشفقت ذكراي علي من تكرارها ، لا أريد أن أنساها
أنا أعيش منها و لأجلها ....
و لكن ماذا إن فقدتها ، كيف لي بعد أن أعيدها . .
كيف لي أن اذكرها ، بدونها سأنتهي داخل ظلام مدلهم خاوٍ
أتدرك كم الأمر مرعب ، أن يختفي بريق الحياة من عينيك ؟! "...
الرواية تتحدث عن شقيقين يخشى أحدهما أن يفقد ذاكرته ،اذ يعدها كل شيء في حياته و أثمن ما يملك
، ليبدأ الأخر رحلته وسط سكون الدجى لتسجيل كل أحداث حياتهما بداخل كتاب صغير ، صاغها كقصص قصيرة يرويها كتهويدة لشقيقه كل ليلة ليجدد شغفه بالحياة أكثر ...
في كل القصص الخيالية و الروايات التي نقرأها و سمعنا عنها دائما ما ينتصر الخير على الشر ، لأن هذا ما يجب أن يحدث، فالآثام تمحوها الفضائل و الظلام ينجلي بالنور. و لكن ماذا إن كان الخير الذي لطالما آمنا به في كينونته مجرد أمل زائغ زائل زائف ؟ هل سيكون للشر رأي آخر وسط أزقة فرنسا ؟