التعريف ~ نَجِد (البطلة العنيدة)
عمرها: 17 سنة (ثاني ثانوي ).
شكلها: ملامحها ناعمة وطفولية، وعيونها وسيعة وتفضح كل مشاعرها بلمحة.. شعرها أسود وطويل بس متمرد ومبهذل شوي .
شخصيتها: راسها يابس، عنيدة وما تسكت عن حقها لو إيش يصير، بس من داخلها هشة ومكسورة من جفاء أبوها سلطان وتعيش برعب مستمر من طاريه وعصبيته.
مُهاب (العسكري الغامض)
عمره: 23 سنة (ملازم أول).
شكله: طويل وجسمه رياضي وعريض، ملامحه حادة ورجولية وعيونه مثل الصقر تقرا الواحد بـ ثواني.. ثوبه وشماغه دايم على السنقة وعطر ريحته تسبقه.
شخصيته: هادي وبارد لدرجة تحرق الأعصاب، ذكي وراعي تخطيط ويعرف من وين تؤكل الكتف. عنده هيبة قوية والكل بالقسم يعمل له حساب، واليوم قرر يطبق قوانينه على نجد بـ طريقته الخاصة. . هَايِف (الأخ الحنون والسند)
عمره: 22 سنة.
شكله: وجهه سمح وبشوش، وابتسامته تريح القلب بمجرد ما تشوفه نجد.
شخصيته: طيب، حنون على أخته ودايم يداريها ويخاف عليها من الهوا الطاير. هو البير الغريق لأسرار نجد وهو الأمان الوحيد لها بالبيت بعد ما فقدت حنان أبوها.
4. سُلطان (الأب الشديد)
عمره: في أواخر الخمسينات.
شكله: ملامحه صارمة وعاقد حواجبه دايم، وصوته يرج البيت
البدايات لربما تكون قاسيه متسلطه على البعض
ليست كل البدايات جميله ، وليست كل النهايات سعيدة
سرقة الحق في الحياة عقابها ندم يجهله المرء ، ليس كل
من استفاق في يوم جديد يعني انه على قيد الحياة من الممكن ان تكون استفاقته روتينية فقط وهو غارق في وحّل الرحيل ، الاجبار احيانا حياة اخرئ تسطر النجاة من
الغرق المُريع ، والكرة في البداية تغرز حُب عميق صعب
تجاوزه ، كـايد بـن متعب ابن المانيـا اقرب الاحفاد لـ ثـاني صاحَب بـراقة الـغامض مُتخذ القرار رفيق الخيـام
، نغـم بنت مساعد لفظـيّ فقط طفلة الرياض زهرة الليلك صاحبة القوة الجبرية .
بطّلنـا :
كـايد بـن متـعب الاقرب لـ ثـاني من احفاده
صاحب بـراقة ، قليل الكلام مُحب للبر والخيـام ، ٢٦ سنة ، الابن الاكبر لـ متعب بن ثـاني ، الخـافي اعظـم .
بطّلتنا :
نغـم بنت مساعد او بالأصح حفيدته ، زهرة الليلك
صاحَبة القوة الجبرية ، عنادية كارهّه لنطق بنت راجـح ، ١٩ سنة ،المُتخلئ عنها منذُ الولادة ، البنت الثـانية لـ راجح بن ثـاني .
بين حياة بسيطة في الصحراء وضجيج المدينة، تولد قصة حب تحمل الكثير من التناقضات، الصراعات، والمشاعر التي لا تُقال بسهولة.
هل يمكن لقلبين أن ينجحا رغم اختلاف كل شيء بينهما
أحبك في هذهِ اللحظة ، وغدًا ، وبعد ثلاثين عامًا من الآن ، ولا يهمني مقدار الطرق الطويلة بيننا ، بل يكفيني إنك هنا ، في قلبي .
الروايه روايتي و فكرتي م اسمح لأحد انو ينقلها او يقتبسها
اول روايه ليا اتمنى انو يعجبكم 🤍