عِراك
حين تتقاطع الطرق بين الغضب والصمت، لا يولد السلام... بل تبدأ الحكاية.
رواية عن صداقة وُلدت من خلاف، وعن أرواحٍ وجدت المعنى في قلب الفوضى.
سعودية - عامية - نقية
"لا يغرّك
أنا صابر ومن داخلي عاثر
أبيّن لك أنا الواقف على حيلي وأنا المغلوب على أمره
وأبيّن لك أنا البارد وأنا واقف على جمرة"
تركهم وهو طفل عمره تسع سنين ورجع لهم وهو رجل على مشارف العشرين !
رواية بلهجة سعودية عامية
نقيّة وخالية من العلاقات المحرّمة
سعوديه،
من يوم انولدت وأنا متروك...
أبوي تخلى عني، وأمي توفت، وما كان لي غير جدتي.
عشت معاها 17 سنة... لين راحت هي بعد، وتقفلت الدنيا بوجهي.
لا أعرف لي أهل، ولا عندي مكان أرجع له.
وفجأة... اتصال.
جدي.
يطلب مني أرجع لبيت العائلة اللي ما عمري عرفتها.
أروح؟ أو أبقى غريب مثل ما أنا؟
وإذا رحت...
كيف بيكون أول لقاء بيني وبين أبوي؟
هل أعـمامي بيقبلوني؟
ولا أنا مجرد شخص انرمى زمان... ورجعوا يتذكرونه الحين؟
شرارة صغيرة تكفي لإشعال حريقٍ لا ينطفئ قد يكون دفئًا يحتضنك، أو نارًا تلتهمك دون رحمة هو الغضب المكبوت، الشغف المتأجج، والصراعات التي لا تهدأ في كل لهيبٍ حكاية، وفي كل حكايةٍ جرحٌ لم يبرد بعد
-
اذا تشابهت روايتي مع رواية اخرى فهي محض مصادفه لا غير