معشر أمسكت حلومهم الأر ض وكادت لولاهم أن تميدا فإذا الجدب جاء كانوا غيوثا وإذا النقع ثار ثاروا أسوداً
تتبع الهوى روحي في مسالكه حتى جرى الحب مجرى الروح في الجسد.
النبذه :
قصة واقعيه تتحدث لنا
عن الصمود والمواجهه لفتاة
لم تكمل حتى الثامنه عشر من عمرها
لتكون ضحيه لوالدها
مع الرجل الذي اختار ان يكون الحل الاسهل
الهروب بدلاً من المواجهه
من الذي سوف يتخلى عن طريقة عيشه للحياة ؟
الصامده ام الهارب ؟
من سيصطدم بالاخر؟..
من الذي سوف يسحب الاخر الى لهيب النار معه؟
•لهيب الليالي•
يامرآتي هل لي برشفه أمل تطمني
ان غداً افضل اتطلع لرؤيه.. روحيه مستقبلي
الجديد.. سحقاً لك يازماني وزمام انتحالي للحزن.
ابعثي فرحاً لي يامرجانتي.. يكفي اننا تغطرسنا
في قاعك...
"أيـُغـفـر ألـقـتـيل لـقـاتـلـه ؟"
أصعّب شيء للإنسان مِن ينُخذل من أقرب ناسِـه
إللي يظُنهم سِند إله من بعد ربـه
لكن الأصعّب من يقرر يُنتقم
يُبقى غرگان بأفكارة ومشاعرة الجيّاشة
يصارع نفسه حتى يُنسى
يحتار ما بين المنطق والتهور
ما بين العّقل والقلب
ما بين الحُب والكره
ما بين الماضي والحاظر
لكن بنهاية المطاف مجبور يختار مِسار
حتى يكمل باقي حياتـه
وهذا إللي صار مع بَطلتنا يا تُرى منو هي
وشنو أختارت الأنتقام إم السِلام ؟
" مـلك الـنـسر " باللـهجَـة العـَراقـيـة .