بين بيوت الطين ، وسعف النخيل ، وشارعٍ يحفظ اسرار اهله ، تنسج الايام حكاية عائله ال قايد
روايه بدويه عائلية ، حكاية عن أناسٍ لم يكونوا كاملين ، لكنهم احبوا بكل ما فيهم .
« لك في شراييني شعوب وممالك
ياساكن شمال الخفوق ويمينه »
بين عتمة عمر أثقلته الجروح عاش عمره يطالع السواد كأنه قدر كُتب له لا يعرف طعم الفرح ولا معنى النور حتى جت هي كانت كالقمر يوم يطلّ على ليل ضايع و دخلت حياته بهدوء وبدون ما تدري أزهرت أيامه اليابسه وتلوّنت دنيته بعد رمادها و صارت ضياه بعد عُتمه وحضورها بس كان كفيل يبدّل وجعه طمأنينه
-
التشبيهات في التيك وانستا : sh_7ux
هُم الجراح وأنتِ الدواء❣️!
واضحكي مثل النواوير في روضة خريم
واغربي مثل المزاجات في غرب الرفاع
وابعدي مثل المتاهات في حلم اليتيم !.
واقربي بين السوالف وكتفي والذراع
وانظري لي نظرة الشوق للشئ القديم
واغرقي بالدمع الأزرق مظاليلن وساع
واصبري مثل المسافات في صبر العليم
واسمعي صوت الهوا يوم فليت الشراع
-
حسابي الإنستقرام؛ 5rwxiia
لم يكن المقعد رقم سبعة على شاطئ لندن مجرد خشب قديم يطل على البحر، بل كان بداية كل شيء.
هناك جلست لين، الفتاة التي تحب الكتب أكثر من الكلام، وهناك جلس هو... رجل ثلاثيني لا تعرف عنه شيئًا، لكنه يحمل في عينيه ماضٍ لا يعرفه أحد.
"لو كان الحب صدفة، فقد حدثت صدفتنا على المقعد رقم سبعة .. "