لا تغضَبي مني ألَستُ فتاكِ أهواكِ يا قَدري ولا أَهواكِ لا تحسَبي أني عشِقتك طائعاً قَدرٌ لعَمرُكِ زارني ونسيكِ قد كنتُ أحيا خالياً مُتَحفِّظاً واليومَ شُغلي في الحياةِ رضاكِ ماذا صَنعتِ بهامَةٍ لم تنحني فحَنيتها وكَسَرتها بِحلاكِ حتى إذا ما صِرتُ خَلفكِ حالماً أيقظتني من غَفلتي بقساكِ وتركتني خلفَ الرَّجاء مُذبذَباً أتحَيَّنُ الالفاظَ عِندَ لِقاكِ فإذا نطقتُ، نطقتُ قولاً فادحاً وإذا صَمتُّ فبئسَ صَمتُ الباكي لا تغضَبي هذا الحَنينُ بداخلي أضحى يُسَمِّمُ راحَتي بجفاكِ لوكنتُ أملكُ يا حبيبةُ راحَتي لرفَضتُ حُبَّكِ ، وادَّعيتُ قضَاكِ لكنني - والله يشهدُ أنَّني أحيا بنَبضكِ أو أموتُ وراكِ فتَرفَّقي يا مَنْ علِمتِ بأنني سأظلُّ أحيا قِبلتي عيناكِ....
مقتطف:
شدها نحوه ودفن وجهه في شعرها الأسود هامسا لها بهوس:
- إن حبكٍ مرضُ جميلٰ، ومن الحماقة أن أرفضَ الإصابةَ به.
فيفان روسيني /أندروس فريدمان
الرِواية كاَملَة لكنَها تَخٰضَعُ لتَعديلِ فِي الفُصولْ وَتنزلّ دُفَعاتٰ أُسبُوعيّة..
الرواية من أفكاري الخاصة، وأي تشابه بينها وبين أخرى فهي مجرد صدفة....
"عندما تتحالف أكثر عشيرتان ماضيهما مكللاً بالدماء، وتعود هي مرة أخرى بعد غياب ثمان سنوات، كأخطر سفاحة عرفتها البشرية بأفعالها الخطيرة، التي هزت ألمانيا بأسرها عندما رصدوها في أول يوم من عودتها من روسيا وهي تحاول قتل أبناء أحد أعدائها. وينتهي بها الأمر إلى قبول عرض الزواج من زعيم مافيا الألمانية وعدو عشيرتها، سيفانو وكاتاني.
مُقتطَف:
"أحببتك من بعيد.. بدون رائحتك.. ب دون حضنك.. دون لمسك.. هكذا أحببتك."
|| فايوليتا إير سيفانو
|| أندرو هانس كاتاني
✔ الرواية متعوب عليها، وممنوع منعًا تامًا ترجمة أو إقتباس أي جملة من الرواية وكل الحقوق تعود للكاتب الأصلي.
| رواية: العروس الذهبية |
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالد ين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
-WHEN LOVE BLEEDS AND BULLET FLY -
في عالم يُباع فيه الولاء بالدم،
تبدو المشاعر ترفًا لا يليق بأحد.
هو، رأس هادئ في عاصفة لا تهدأ،
وهي، ظلّ ناعم يُجيد الانقضاض دون صوت.
تقترب منه كما لو أن بينهما ألف حكاية لم تُروَ،
تضحك، تهمس، تراقب كل تفصيلة فيه كأنها تحفظه.
وهو؟
يظنّها الأقرب، يقرأ وجودها على أنه صدفة نادرة...
بينما هي تكتب نهايته بهدوء لا يسمعه.
لا صراخ، لا إعلان...
فقط خيانة تتسلل بلطف، ودفء يُزرَع فوق الجرح.
هي تعرف كيف تحرق دون أن تلمس،
وهو يعرف كيف يقتل دون أن يقترب.
لكن أحدهما لا يعرف أن الآخر لا يقول الحقيقة.
YOU'RE MINE -أنتِ لي