عند سماع صوت تصفيق ينتابك شعور بالبهجة لأنه لا يصدر إلا حين الاحتفال أو التشجيع .
ولكن ماذا إن صدر من فيديو غامض لأطفال مُخْتَطَفَة تصفق بإيقاع معين تحت التهديد، ظهر على شاشات العرض ثم تبعها انتشار ج ثثهم على الطرق ؟
و هل يُزاح الستار عن غموض جرائم "إيقاع العذاب" ؟
أربعة شربوا كؤوس المرِّ كي يحملوا شرف وضع حرف الدال قبل اسمهم، وهم على استعداد لبدء حياتهم كأطباء في مشفى أحلامهم أخيرًا، ولكن أخلاقهم دفعت بهم إلى أن يكونوا أول من يطأ قدمه مشفى منطقة
"مصحة وادي النور " المصحة التي لا يُنصَح أن تقترب من مبناها !
لينطلقوا في رحلة تختلط فيها دموع الحزن بعبرات الفرحة في سبيل تحقيق الهدف المنشود
كُل خطوة تعني إمّا موتًا أو نجاة في عملهما، وَفي قصتنا سيلتقيا بِمن جعل "الميت" كلمة تسبق اسم كل من عاداه، فَهل ستكون النهاية الموت أم الحياة لأبطالنا -في عالم مُدمر- هذه المرة ؟!