احلام
181 stories
حين يقودك القدر إلى من ظننته عدوك by liyana_sozi
liyana_sozi
  • WpView
    Reads 16,238
  • WpVote
    Votes 1,076
  • WpPart
    Parts 33
كانت جميلة... والجميع يقع في حبها من النظرة الأولى. لكنها كانت مختلفة؛ مغرورة قليلًا، تحب نفسها، وترفض كل من يحاول الاقتراب منها. إلى أن التقت به صدفة في حفل للأثرياء... رجل لم ينجرف خلف جمالها، بل اصطدم معها في أول لقاء، وترك في قلبها شيئًا لم تفهمه. مرت الأيام، وبقي هو في ذاكرتها دون سبب واضح... وهي لا تعلم أن القدر كان ينسج لها بداية مختلفة تمامًا عما تخيلته. تُجبر على الزواج منه... دون أن يلتقيان حتى قبل الزواج. وفي أول مواجهة بينهما، تصدم بالحقيقة: هو لا يكرهها فقط... بل يعتبرها خطأً منذ اللحظة الأولى. تبدأ حياة مليئة بالصراع، الكره، والبرود... ومع الوقت، يتحول كل ما بينهما إلى جرح لا يُشفى. خيانة، زواج آخر، مكائد، وانكسار لا يُحتمل... حتى تجد نفسها وحيدة، تحمل طفله، وتختفي بعيدًا لتبدأ حياة جديدة. لكن الماضي لا ينسى... بعد سنوات، تعود ألماس، قوية، مختلفة، ومعها طفل لم يعرف أحد بوجوده. لتبدأ لحظة المواجهة... حين يلتقي الحاضر بكل ما حاول الجميع دفنه 💔🔥
سأنتقم لاخى by SomaElaraby8
SomaElaraby8
  • WpView
    Reads 8,338,619
  • WpVote
    Votes 150,790
  • WpPart
    Parts 52
هى؛ جميله وبريئه مرحه ونقيه ولكنها تحمل داخلها حزن كبير واقسمت على الانتقام وسلب الراحه ممن قتل اخيها هو؛ كبير عائلته صلب قاسي كلمته لا ترد تحمل الكثير من اجل عائلته ولكنه زير نساء لم يدق قلبه لاحداهن مطلقا....... ترى ماذا سيحدث
جمعنا القدر  by ZeinabMahrous123
ZeinabMahrous123
  • WpView
    Reads 599,211
  • WpVote
    Votes 11,082
  • WpPart
    Parts 31
توفيت عائلتها لتتركها وحيدة فى هذه الحياة ولكن عائلته احتوتها ولم تشعرها يوماً أنها يتيمة ليكون أكبر حزن فى حياتها بسببه . ولكن هل ينتهى هذا العذاب ؟
(جراح صقر تائه) by twins86732429
twins86732429
  • WpView
    Reads 186,629
  • WpVote
    Votes 5,913
  • WpPart
    Parts 36
ربما القدر جعل منهم كدمى مُتحركة بتلك الخيوط الوهمية القاتلة التي صنعها لهم ..... أوراق لعبٍ مُحترقة كانوا ليُسجّلوا نهاية اللعبة دماراً هائلاً لجميع الأطراف... الجميع يضع ورقته ولا يدري بأنها الخاسرة، القاهرة!! كأوراقه هو ......! والتي جاهد لتربح ليجد نفسه رغماً عنه يدور في قفص ذهبي مُحكم الإغلاق وهو الصقر الجارح رغم قوته، عنفوانه، وجلموده، عاجزٌ عن النجاة !! وذلك الضعيف البريء دخل اللعبة بغير إرادة، ليصبح طرفها الخاسر .. تستمرّ الخسارة..... ويستمرّ اللعب.... أرمي الورقة الأخيرة الآن على طاولة القدر الدائريّة ...... فربما تكون وحدها الناجية!!!
ملاذي وقسوتي/دهب عطية by Dahab_atia
Dahab_atia
  • WpView
    Reads 1,927,479
  • WpVote
    Votes 24,257
  • WpPart
    Parts 29
الحساب الرسمي للكاتبة(دهب عطية)
غفران قلب مظلوم  by twins86732429
twins86732429
  • WpView
    Reads 194,508
  • WpVote
    Votes 2,538
  • WpPart
    Parts 31
لم يعرف الحزن يوماً بوجودهم .. لم تهمّه يوماً مصاعب الحياة الكثيرة وآلامها فسدٌّ منيع شكّلوه بأجسادهم وكلماتهم وحبهم حال بينه وبين الألم والوجع .. عاش سعيداً هانئاً مُفتخراً بهم .. وعاشوا معه وحوله يقطفون ثمار السعادة ليُقدموها له بقلب أخوي مُحب حاني .. وجد نفسه فجأة قاتلاً .. خائناً ووحيداً ...! اختفى سوار الحب والحماية من حوله وانقلب حبهم لكره .. وحمايتهم لأذية .. وقلوبهم البيضاء الحانية اسودّت ومُلأت حقداً وانتقام .. وجعٌ كبير داخله وداخلهم .. وجع صنعوه بأيديهم .. وظلم ألقوه فوقه وجريمة ألصقوها به عنوة بكل قسوة .. فكيف إن سقط القناع وانقشع الضباب عن أعينهم ..؟ وكيف إن ظهرت الحقيقة وظهرت معها سوء أفعالهم وقسوتهم ..؟ كيف لما دُمّر أن يُعاد بنائه ؟ وكيف للثقة المهتوكة أن تعود وتتجدّد ؟ وكيف للحب والحنان المغلف بالقسوة يعود لطببعته وبرائته ؟ وكيف لقلب مليء بالظلم والأوجاع أن يُسامح ويغفر ؟
حفيده الجارحي  by MeeroGhonem
MeeroGhonem
  • WpView
    Reads 1,396,787
  • WpVote
    Votes 37,652
  • WpPart
    Parts 41
عادت من اجل امها للانتقام من عائلتها ولم يكن في الحسبان ان تكون تلك الشخصيه التي هي عليها الان فهي الرعد في قوتها لتخلق جوا من التحدي مع تلك العائله وتعيد تعديلهم من جديد فهي وان لم يكن يعترف بها فهي ...... حفيده الجارحي روايتي : عاشقه القلم
عشق الفارس(الجزء الثاني من سلسلة الحب الأبدي) by TearsMoon2030
TearsMoon2030
  • WpView
    Reads 403,625
  • WpVote
    Votes 8,112
  • WpPart
    Parts 1
‏بَعد انتهاء صِلة الدَّم بين أبناء الأُسرة يأتِي الجيل الجديد مِنهم لفتح صفحَات المَاضي مِن جديد وكأنَّ الزمَّان أراد أن يُحي مِن جديد قلوبًا أنهكَها الألم . أبطَال كُتب عليهم اللقاء صُدفة - كما يعتقدون - لينهال عليهم سيلٌ المشاعر المُتناقِض مَابين القَسوة و الكبرياء والحُب والانتقام . *ملحوظه : الرواية جزء ثان لرواية الحُب الأبدي ، يُرجى قراءتها أولاً لفِهم الأحداث .