روايه سعوديه تدور احداثه مع عائله سعوديه تعيش بالخارج وبعد ٨ سنوات يرجعون للسعوديه وتحديداً ديرتهم ويشوفون ان عاداتهم وتقاليدهم متغيره وللاسف ان العايله يلي هم فيها متشددين لابعد درجه الا ابوهم وتصير معاهم احداث بسبب اختلاف الثقافات..
«الحُب لا يسأل من أنت أو من أين أتيت فهو سهمٌ طائش لا يعرف الرحمة ولا يمنح مأوى، كيف ستدرك هذه الحقيقة؟ لن تدركها إلا حين تتذوق مرّ الحُب والفراق، هنا حيث تتقاطع دروب الخير بالشّر، ويلتقي العشق بالكراهية، ويُنسّج الانتقامُ من خيوط السماح، هنا تبدأ الحكاية قصة وجعٍ لا تشبه سواها وحُب يختصر المستحيل»
سنغوص في أعماق قصصٍ متشابكة، نستشعر التضحية، والوفاء، والأمل..فهل يتخطّون العقبات؟ هل يوفون بالوعود؟ أم أن القصيد سيظل وعداً معلّقاً بين الخيال والواقع؟
-
الله أكبر كيف يجرحنّ العيون
كيف ما يبرى صويب العين ابد
أحسّب ان الرمـش لا سلهـم حنون !
اثر رمـش العيـن ما ياوي لأحد
يوم روّح لي نظر بعينه بهون
فَز له قلبي وصفق وارتعَد
لفّني مثل السحايب والمزُون
في عيوني برق وبقلبي رعد!
نقض جروحي وجدّد بي طعون
قلت : يكفي قالت عيونه بعد!
وانعطف هاك الشَعر فوق المتون
وانثنى عُوده وقفى وابتعد
اشغلتني نظرة العّين الفتون
حيرتني بالتَوعد، والوعد
هي تمُون العين، والا ما تمُون؟
لا خذَت قلبي وقفت يا سعد !
بين جنبات الأسواق، وتحت ضوء القمر في الصحراء، ستسير هذه الحكاية، لتروي قصة حب ولدت في زمن الحرب، وشهوة اختلطت بنيران الغزو، وأقدار تشابكت في صمت الرمال التي تعرف كيف تحفظ الأسرار.
" نوع الروايه تومبوي x بوي"⚠️
" قد يظن الجميعّ أننِي بخير كما أدعي، أو أني طبيعِي، لا يعلمون عن ما يحدث فالليل، أو عندما ينقلب عالمي مئه مرهّ فالثانيه، لا يعلمون أي شيء مما يحدث لِي سوا ما أُريديهم أن يعلموه"...
خمس خوات يموت ابوهم ويزوجهم عمهم كل وحدة يزوجها شخص اسوء من الثاني ويطيح حظ بطلتنا عند واحد متزوج ما بغى يتزوجها الا لانه شافها دخلت المجلس وهي تصارخ على عمها وتهدده انها بتذبح نفسها لو يزوج خواتها
لا تحكم على الرواية من غلافها ادخل وغوص في اعماقه ا
_من حضرتك عشان قلبي تذله
الكاتبة (اروى قمر)