نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
إنْ هذهِ الأحداث لن يَمُرَ مرور الكـرام
ابطالها كـالسيفِ ذو الحـدين لَهُم غـايات
السؤدد هُنَّ النساء العراقياتُ ، ثائرات
مـا بين الساحةِ والطُرقات ، صرخات ، مُناداة
سبعةً من بين أيامهِ مقابل عشرين عــــام.
وَتيرةٌ تَجُـر خلفها طوفـان الإنتقـام.
فِي هذهِ الــرواية..
- عندما أعلن صاحب المِراس الإنتقـام..
- وَ أصبح الجـــاني حُـرّاً مُبهمً للأحكام..
- عِند إذٍ تبـدأ الحكاية من دار الســـلام!.
الســــــؤدُد Sniper Tahrir 🦅.
#ثورة #حب #غموض #إثارة #اسرار
━━━━━━━━━━⊰✵⊱━━━━━━━━━━━
رواية حقيقيه بقلمي : #فاطمه_الأحمد
تاريخ الـتوتيــد /9/19 /2024
تَتِمُ المُسألةُ قانونياً بموجب سياسة واتباد
حال إنتهاك حقوق الرواية وإقتباس احداثها او نقلها"
وفي هاذ العالم طفله صغيره ذات عام صغير لاتعرف كيف ستكون
الحياة معها ولاتعرف كيف تتصرف طفله بريئه ذات العيون البريئه
ولاتعلم كيف يقع بحبها شخص ذو شخص قلب قاسي ولايرحم
كيف سيكون لقاهم وكيف سيقع بحبها وكيف ستقع بحبه !؟؟
تشبهين كل أمر مُبهر وحَقيقي وغير مُعتاد .
رموش عينيها ، أجنحة فراشات.
يا لها مِنَ رِقَّةٍ تكاد يرف الوَردُ مِنها .
وشفتَ بعيٌونج آمان وسلمت آمرٓي 🤎.
تنتضر في الممر وتحاتي امها
رايحه جايه وحاطه اللثمه
بطلب من امها الي م تحب بنتها تخرج كاشفه الوجه
جمالها جمال امها الكبيره بالعمر
خرج الدكتور من عندها وراح
وهي مشيت وراه وكان رافع خشمه م يبي يشوفها
دخل المكتب وجلس وطالعها !
براءه : شفيها امي ي دكتور
الدكتور احمد بنفس شينه : نفس كل مرا تجيبيها لي
براءه تنهدت : طيب انت عارف ضرفي ي دكتور
احمد : وايش بضل كل شوي اشفق عليكم !! خلاص مو ناقص انكشف اني استقبل امك واشخص حالتها طفشت منك ومنها كل يوم جايتني
براءه تنهدت : بس امي مريضه والمستشفيات الحكوميه يخلونا بالساعات برا
احمد تكتف :مو مشكلتي؟؟
براءه : وكم يبي لأمي عشان اعالجها !
احمد : سنتين ك حد اقصى واذا م تعالجت من الورم راح تموت
براءه حطت ايدها ع فمها: يعني كم المبلغ
احمد : مية الف ك اقصى حد لك والباقي بالحكومي ع حساب الدوله
براءه دمعت عيونها بحزن : طيب صعب ادبر المبلغ انا ادرس ثاني ثانوي وحياتيي صعبه وبيتي صغير كلها غرفه وصاله ودورة مياه وعايشين ع صدقة الجيران بالاكل والمصروف صاحبتي تساعدني فيه يعني انا م عندي حتى دخل
احمد ابتسم : ايوا وبتضلين تحكين لي حالك
الكاتبه:شام