بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد
رواية حقيقية بقلمي الكاتبة ميمونة ال جبوري
لم أكن أؤمن بالقدر... حتى رأيتها.
في قلب الموصل، وسط أصوات الرصاص وصمت الخراب، لم يكن يفترض أن أقع في الحب.
لكنها كانت هناك... تظهر كأنها طيف، تختفي قبل أن أسأل حتى عن اسمها.
كل مرة، عند الحادية عشر تماماً، كانت تظهر.
بنظرة واحدة، كانت تُربكني أكثر من أي معركة خضتها.
من تكون؟ ولماذا أشعر أن الحرب بدأت حقاً حين عرفتها؟
أنا النقيب آيسار... ونفس رئتييه
وهذه قصتنآ، كما لم يسمعها أحد من قبل.
رواية تأخذك إلى حيث يتقاطع الحب مع الخطر...
وعندما تدق الساعة، يبدأ الغموض.
وفي نهاية كل الحكاية...
كانت تجلس بقربي، نقرأ القصة معًا، نغلق الكتاب بابتسامة... وكأن الحرب لم تكن.
في لحظةٍ عابرة قد ينقلب كل شيء...
صوت الرصاص، صدى الصراخ، ودموع تتساقط بصمتٍ أثقل من أي كلمات.
هجران، تلك الفتاة التي لم تعرف يومًا طعم الأمان، تجد نفسها وسط معركةٍ لم تخترها، بين جدرانٍ خانقة وأسرارٍ تطاردها حتى في أحلامها.
شهم... ذاك الرجل الغامض الذي يختبئ خلف قسوةٍ ظاهرة وملامح صامتة، يحمل في داخله قلبًا أثقلته الذكريات، لكنه يجد في عينيها شيئًا لم يتوقعه... ملاذًا قد يعيد له ما سلبه القدر.
بين الفقدان، الغيبوبة، وانتظارٍ مؤلم في أروقة المستشفى، تبدأ رحلة صراعٍ لا يشبه أي صراع...
رحلةٌ يتشابك فيها الحب مع النار، والأمل مع الرماد.
فهل يكون اللقاء مجرد بداية لانكسار جديد؟
أم أن بين هذا الرماد يولد عناق، يُعيد الحياة لمن ظنوا أن قلوبهم ماتت؟
---