قائمة قراءة Aysel12
12 stories
قلب على حافة السقوط/أيـــسـل by Aysel12
Aysel12
  • WpView
    Reads 1,083
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 13
رومانسي إجتماعي درامي... 💔 حين يشاء القدر أن يكون خالك أبًا لك وسندًا، فتنشأ في كنف بيته كواحد من أبنائه، لم يكن في الحسبان أن قلبك سيقودك نحو الطريق الأكثر وعورة. هي: أخت زوجة خالك... نقية الملامح، رقيقة الروح، وجدت فيك الأمان الذي عجزت عن أن تجده في غيرك... وأما الأخرى: زوجة خالك ذاتها... استسلمت لوهج رجولتك، فتحول الإعجاب في قلبها إلى ضعف، والضعف إلى صراع خطير بين الر..غبة والحر.ام... 🔥 بين حب محر.م وخيانة تتربص عند الأبواب، يصبح بيت كامل على حافة الانهيار.... وأنت في خضم العاصفة...قلبك يحلم... وضميرك يصرخ. رواية "قلب على حافة السقوط" حكاية عن حب يجرح، وحرام يفتن، وصراع يحطم الأرواح، وقدر لا يترك حياة إلا غير مسارها.
أنا له حياة (أيـــــــســـــل) by Aysel12
Aysel12
  • WpView
    Reads 5,499
  • WpVote
    Votes 182
  • WpPart
    Parts 44
رغم أنه بالكاد اجتاز مواده في الفصل الماضي، إلا أن الحياة قررت أن تمنحه درسًا لا يُنسى - لا من الكتب، بل من شخص. دخل قاعة المحاضرات متثاقلاً، يحمل على كتفيه خيبات الأعوام الماضية، وفوقها عبء نظرات لا ترحم من أساتذة فقدوا الأمل فيه مبكرًا. لكنه حين رآها، الدكتورة الجديدة، تغير شيء ما. لم تكن أكبر منه، بل العكس تمامًا - تصغره بسنة كاملة، ومع ذلك... وقفت أمامه بثقة من قضت عمرها في التعليم، تنطق بثبات، تشرح بشغف، وتكسر كل الصور النمطية التي كان يختبئ خلفها. كيف لإنسانة في عمره، أو أصغر، أن تصل إلى هذا المكان بينما هو ما زال يبحث عن ذاته بين أوراق الامتحانات المؤجلة؟ لم يكن يعلم أن هذا اللقاء سيكون نقطة تحوّل، لا بين طالب وأستاذة، بل بين ماضٍ يرفضه ومستقبل لم يظن أنه يستحقه.
قلب مُحطم(أيسل)  by Aysel12
Aysel12
  • WpView
    Reads 13,328
  • WpVote
    Votes 264
  • WpPart
    Parts 47
خُذل من أقرب صديق له... وجُرح من الحبيب جرح لا يضاهيه ألم ولما لا وأصعب الجراح جراح الروح فهل ي ترى قدره سيتغير ام لقلبه جرح اخر.. بعض الخيانات لا تُشفى منها القلوب، وبعض الجراح لا يداويها الزمن... فقط تُعلمنا كيف نصبح أبرد، أقسى، وأقل ثقةً في كل ما ظنناه يومًا وطنًا. لم يكن يتوقع أن تأتي الطعنة من أقرب الناس، من أولئك الذين منحهم روحه وصدقه وثقته العمياء. لكنها جاءت... قاسية، صادمة، موجعة لدرجة لم يُجدِ معها البكاء، ولم تُسعفها الكلمات. كانت تحبه... هكذا ظن. وكان صديقه الأقرب... هكذا آمن. لكنه وجد نفسه بين ليلة وضحاها، واقفًا على أطلال حب كاذب، وصداقة خائنة، يتأمل ركام قلبه الذي تحطم بصمت، ويمسح بيده على جراح لم تُنزف دمًا، بل أنين روحٍ لم تجد ملاذًا. في لحظة واحدة، صار كل شيء بلا طعم، بلا أمان، بلا معنى. لكن... من بين الحطام، يولد دائمًا شيء جديد. ربما غضب، وربما انتقام... وربما، فقط، رجلٌ جديد لا يشبه من كان.