كانت تمشي، ولكن الخطى لم تكن لها...
وكانت تنظر، لكنّ عينيها لا تعرفان ما تراه...
كل شيء حول "يوي" يوحي بأنها ضائعة، لكن الأغرب من الضياع أن تتذكّر بأنك كنت تعرف الطريق - ثم تنساه.
تبدأ رحلة فتاة تائهة تبحث عن نفسها، عن ماضيها، عن شيء لم تُسمّه بعد، لكن قلبها يعرفه.
يقودها القدر إلى لقاءات غريبة، عيون رمادية مألوفة، وقلادة تحمل بلورة سوداء تُضيء فقط حين يقترب الخطر.
لكن ماذا يحدث حين تكتشف أن أخاك ليس أخاك؟
وأنك لم تولدي لتكوني بشرًا فقط، بل شيئًا آخر... شيئًا قادرًا على فتح البوابات، أو إغلاقها إلى الأبد.
"خطى لا تشبهني" ليست مجرد رواية عن الذكريات والحب، بل عن الاختيار، والتحوّل، والبحث المؤلم عن الذات.
> "في مدينة غارقة بين الضباب والأسرار، تسير يوي على خطى لا تشبهها...
بقلادة ذهبية تحمل بلورة سوداء، وقلب مثقل بذكريات مبعثرة، تبدأ رحلتها نحو الغابة، نحو البوابة... نحو ذاتها.
هناك، يرافقها ألفريدو، غريب ذو عينين مألوفتين، يراها كما لم يرها أحد من قبل... ويحبها رغم كل فوضاها.
لكن خلف كل خطوة، يكمن ماضٍ لم يُروَ... وسرّ عن أخٍ لم يكن أخًا، وبوابة تفصل بين عالمين.
عندما تُغلق البوابة، تنطفئ الذاكرة... لكن هل يُطفأ الحُب؟
رواية عن الألم، والهوية، والحبّ الذي يتجاوز الزمن...
"خطى لا تشبهني" - حين تُعيدك عي
《أنتي مميزة تيا ...》
رواية خوارق .. عندما تهمس الآلهة لا يمكن أن يأتي ذلك عبثا ..
عندما يجد الألفا أليكساندر رفيقته و توأم روحه .. تلك البشرية الجميلة و الناعمة بقلب أبيض نقي ... تقلب كل التوقعات بسبب تلك التعويذة ...
أحداث شيقة و رومنسية مفرطة .. علاقات مدهشة تحصل مع تيا التي قلبت حياتها راسا على عقب بانتقالها لقطيع رفيقها و بعد تلك التعويذة.....
2/يوليو /2021 بداية النشر ....
ا نتهت خلال شهرين ...
fatima.kasem
في هذا العالم ..
كُل كائن يولَد تكون عليه علامة تُطابق نصفه الآخر ..
فقط المقدران لبعضهما يمكنهما
رؤية علامة الآخر ..
ولكن!
ماذا ستفعل بطلة قصتي حين يكون نصفها الآخر غير بشري !
.
.
أي تعليق غير لائق بلوك ..
تسرق او تاخذ فكرة بدون إذني؟ ما اسمح ولا أحلل
Start : 180409
End : 190208
الكوفر من صُنعي.
جميع الحقوق محفوظة لي.
كانا من ألد الأعداء لبعضهما لكن... ماذا لو جمعت بينهما قوةٌ غريبة!؟
"رفيق"
'نزلت تلك الكلمة عليّ كالصاعقة! لا حتماً لا يمكن أن يكون أكثر من كرهت يوماً هو رفيقي!'
...
مهمتنا أن نجعلكما تحددان مشاعركما أهي..
كرهٌ أو حبٌ ؟!
.....
'أنتما الورقة الرابحة للفوز في هذه الحرب!'
......
بدأت 4 أغسطس 2023
إنتهت 16 أكتوبر 2023