خرج متجها نحو الغابة كل شئ مظلم لكن ضوء القمر يضىء الطريق ... تنفس الصعداء وهو يمشي بين الاشجار ليتوقف فجأة في مكانه عندما اشتم رائحة ما ...
رائحة قامت بايقاظ جانبين بداخله ... تعقب المصدر الذي ل م يكن بعيدا فقط بِضع خطوات إلى أن وصل للمصدر توقف وهو ينظر لفتاة ما ذو شعر أسود طويل يتمايل مع نسمات الهواء الخفيفة بينما هي تمشي بين أطراف النهر الصغير بخطوات بطيئة رأسها ينظر للأسفل لذلك لم يستطع رؤية أعينها
وضع ابتسامة صغيرة قبل أن يقرر الاقتراب لها أكثر لتتوقف هي عن المشي وترفع نظرها نحوه التقت أعينه السوداء مع أعينها البنية اللون ليصرخ ليس صوت واحد بل صوتان بداخله وبصوت عالي أيضا
《رفيقتي》
《محبوبتي》
في ليلة غير كل الليالي ..
حيث كان القمر المكتمل هو بداية لكل شيء ..
كانت فتاة شابة تجلس أمام نافذتها وهي تحدق بالقمر ككل ليلة إلا أنها لم تعلم بأن هذه الليلة ستقلب حياتها رأسها على عقب ..
عندما التمع القمر باللون الأحمر القاني وقفت تنظر إليه بذهول ..
إلا أنها استيقظت من ذهولها عندما سمعت صوتاً غريباً يناديها ليشدها الفضول حتى تلحقه متعمقة في الغابة...
إلى أن وصلت إلى بحيرة جميلة لم ترها من قبل ..
اقتربت منها وهي تنظر إليها وتبتسم بخفة ..
إلا أنها انتفضت بخوف عندما سمعت زمجرة خلفها لترتعد خوفاً ثم التفتت بتردد فوجدت أمامها ذئباً أسوداً عملاقاً يكاد يصل لطولها ..
اقترب منها وهو يحدق بها بحدة إلا أنها ارتدت للخلف فوقعت في البحيرة التي خلفها! ..
بعد سنة من الحب المزعوم و السكن تحت سقف واحد... تجد إيجا نفسها مهجورة من قبل حبيبها الإيطالي فور علمه بحملها منه، و تتحول حياتها إلى جحيم بين ليلة و ضحاها حين تضطر لإعالة نفسها و طفلتها و الدراسة في نفس الوقت، و شيئًا فشيئًا تصبح الحياة في مدينة كامبريدج الفاخرة لا تُطاق، بسبب ما يُشاع عن والد طفلتها المجهول، يدفعها ذلك إلى البحث عن حياة هادئة و بيئة آمنة للطفلة البريئة بعيدًا عن ذلك المجتمع القاسي، فلا تجد حلا سوى العودة إلى موطنها الأصلي كوسوفو، و التسجيل بجامعة عادية، لكن كونها أم عزباء و ملحدة تقطن شارعًا مسلمًا و محافظا في تلك البلاد لم يكن مألوفًا و مقبولاً، فهل تجد إيجا السلام الذي تريده لإبنتها وسط وطن رافض لٱسلوب حياتها الغربي، و هل يمكن لٱستاذها المسلم آرتان كوبريللي أن يساعدها في ذلك و يضع حدًّا لإلحادها من خلال نظرته للحياة و للحب العفيف؟!
عندما يقع إبن أكبر داعية للإسلام، وثاني أغنى رجل في نيويورك في حب إبنة أكبر أعدائه مبشر مسيحي ويكتشف في ليلة زفافهما أنها خدعته ليتزوجها
"سأكون لك الخلاص إن كنت لي الحياة"
"سأكون لك الموت إن لمستني"
صحيح أنو رواية نفس تصنيف طابع ديني، لكن قصة مختلفة لم أرى مثلها من قبل، يعني ما أقبل أي سرقة من أيٍ نوع كانت
ألقاب شخصيات من تصمييمي، لذا حقوقها تعود لي ولا أقبل سرقتها
تاريخ تنزيلها: 25 أكتوبر 2024
تاريخ إِكتمالها: 25 جانفي 2026
إنها أهم لحظة في حياة أي مستذئب - حفل إيجاد الرفيق - وهو أيضًا الوقت الذي تنتقل فيه من ذئب صغير إلى مستذئب بالغ وتحصل أخيرًا على علامتك.
يتطلع الجميع إلى هذه المرحلة ، حيث قيل إنها أكثر ليلة سحرية في حياة أي ذئب شاب. وينتشر أجمل و أروع شعور حتى عند ذكر أحدهم لهذا الحدث المقدس.
الكل إلا الآنسة إيزابيل جونسون، لكونها ابنة الألفا السابق، كان يجب أن تكون أكثر حماسة من الجميع فلابد أن الرجال سيرمون أنفسهم في اتجاهها ، متوسلين أن يرتبطوا بها وتصبح ملكهم. لكن بدلا من ذلك ، تم تجاهلها كليا، تجاهلها الرجال الذين فكرت فيهم ذات مرة كرفقاء محتملين.
بدأ كل شيء عندما غادر والدها فجأة متخليا عن أسرته وقطيعه بأكمله، أما والدتها والتي مزقها فقدان رفيقها الألفا ، أهانتها وأساءت إليها ، مستخدمة إياها كمتنفس شخصي لأي غضب متراكم.
أما بقية المجموعة فلا تعترف بوجودها أو وضعها حتى ، وتعاملها كما لو كانت مجرد قطعة قمامة. لذلك عندما اقترب موعد الحفل ، فقد طغى عليها الشعور بالخوف بدلاً من الحماس.
فماذا لو رفضها رفيقها؟.
بالتأكيد سيفعل ذلك بعد سماع آراء مجموعتها عنها.
أو ماذا لو كان فردا من القطيع ؟
ماذا لو كان مرتبطا بالفعل بامرأة أخرى؟
ماذا لو ... ماذا لو قبل بها كرفيقة؟
كاثرين فتاة حلمها أن تصبح صحفية وتظهر على القنوات التلفزيونية، يضحك لها القدر أخيرا لتصبح صحفية نادي برشلونة
مارتن ماركيز أمام الجمهور هو فتى الملاعب وأشهر لاعب في إسبانيا لكن خلف الكواليس هو رائد الطرقات و فتى السباقات الغير القانونية
تم النشر في : 17/04/2025
انتهت في : 08/09/2025
لطالما ظننت أنني لن أعيش سوى على الأطلال وأن حياتي ستبقى حبيسة في قفص الماضي... لكن لا أحد يخطط لما سيحدث في لحظةٍ واحدة انقلب كل شيء
كنت أخشى الحبّ، أخشى أن أسمح لقلبي بالنبض مرةً أخرى بعد أن خبَّأته عن العالم وأدمنت الهروب من كل شيء يُشبهه
لكن في تلك اللحظة عندما تقاطعت أعيننا، شعرت بشيءٍ لا يمكن تفسيره وكأن الزمان توقف وكأنني عُدت إلى تلك اللحظة التي اختفى فيها كل أمانٍ داخلي
هو لم يكن فقط قائداً عسكرياً، بل كان معركة في حد ذاته
كان يمشي وكأن المكان يتهيّب خطواته، وكأن حضوره يعيد ترتيب الفوضى حوله
ورغم قسوة عينيه كنت أشعر بأمانٍ غريب. رجلٌ لا يمنحك الأمان بكلمة بل بحضوره... بنبرته الآمرة وعينيه التي رغم قسوتهما كانتا ملاذًا لا يشبه سواه
كان يجعلني أشعر بأنني أنثى رقيقة بجانبه يجعلني أريد أن أتصرّف بأنوثة وأن أتزين لحضوره كأني أعود إلى شيءٍ مفقود وأكتشف نفسي من جديد."
"ما كنت أعلم أن بعض الحروب لا تُخاض بالسلاح، بل بنبض القلب
وأن أعظمها... تبدأ بنظرة واحدة"
📍الـروايـة مـكـتـمـلـة