YasminHassan880
"يقولون إن الحجر الصعيدى لا ينطق، لكنه في 'قصر الجبالي' يتنفس.. يئن تحت وطأة السنين، ويحكي قصصاً لم تدونها الكتب. في بهو القصر الواسع، حيث تفوح رائحة بخور 'العم صافي' لتختلط بعبق التاريخ، كان 'عيسى الجبالي' يقف كطودٍ شامخ أمام رسومه الهندسية، لا يؤمن بالهدم، بل يقدس البقاء. لم يكن يعلم أن 'الترميم' الذي ينتظره لن يكون لجدران القصر المتصدعة فحسب، بل لروحٍ تاهت منه منذ عشرين عاماً، ستعود إليه في هيئة مهندسة رقيقة تدعى 'تاليا'.. تحمل في حقيبتها ملفات الوزارة، وفي عينيها سرٌ قديم سيقلب موازين عائلة الجبالي للأبد."