«حذاء بكعب أحمر وحجر كريم أزرق وسلسال من الذهب الأبيض وبضع ذكريات دافئة على شاطيء البحر الفيروزي»
كانت هذه كلها ذكرياته عنها، لا يعلم ان كانت حقيقة أم خيال، لا يعرف أين هي، كل ما يملكه عنها فى ذكرياته الاخيرة أنهم في شتاء الاسكندرية فى عام 2024 كان معها في شارع مظلم يتشاجران وكان قلبه يدمى، يحاول شرح شيء لها لم تسمعه وفي لمح البصر أتت سيارة مسرعة من اللاشيء أضاءت المكان ودفعتها من أمامه لم يحتمل مشهد جسدها الهش فغاب وعيه وعندما استيقظ كان الأمر اشبه بالخزعبلات، يسأل عنها بتلهف فيجيب المحيطين أنهم لا يعرفون من هي، حاول كثيرا البحث عنها ظنا أنها تركته لكن الصعقات حلت عليه عندما وجد ان تاريخ اليوم في مايو 2022، اين ذهب العامان واين ذهبت رقة؟.. لا أحد.. هل سيجدها أم انها أضغاث أحلامه أم ان المحيطين يكذبون عليه.. هذه هي رحلتنا رحلة مقسومة بين شهور الصيف فى 2022 والمستقبل الذي لا يعلم أين تاه فى 2024
إجتماعي رومانسي
تزوجها ليرضي أبيه وسافر وتركها وأخبر والده أن يطلقها نيابة عنه بتوكيل رسمي، فرفضت هى وقررت أن تكمل دراساتها وتواصل حياتها بمساندة والد زوجها حتى مرت سنوات وهو يعتقد انها لم تعد زوجته ورغم ذلك شعر بحبها الشديد وافتقاده لها ولكن خاف من المواجهة وعاد هو مع وفد طبي أجنبي ليجدها المترجمة لذلك الوفد . فكيف كان اللقاء ؟ وماذا سيفعل عند إكتشافة انها مازالت زوجته؟
[( تحدير : الحتوى مناسب للبالغين 19+ )]
العنوان : عهد الامبراطور المجنون
الوصف ^
في قلب الإمبراطورية العتيقة، حيث الأسرار تحكم والقوة تسيطر، لم تكن ديانا روزفيل تعرف أن حياتها ستتغير للأبد... حتى وقعت ضحية خطة محكمة، جلبتها بالقوة إلى القصر الإمبراطوري حيث لا رحمة، ولا حرية، ولا مهرب.
هناك، تواجه الإمبراطور أوريليان ڤالديروس، الرجل السادي المهيمن والمظلم، وهوسه بالسيطرة عليها يتجاوز الحدود، ويفرض عليها عالمه المظلم حيث الأسرار، الخيانات، ورغباته المكبوتة تتحكم في كل شيء.
بين القصور المهيبة، المؤامرات الغامضة، والمشاعر التي تكاد تحرق القلب، تبدأ رحلة ديانا للنجاة من قلب الإمبراطور... ومواجهة رغباته المظلمة والحرية التي تنشدها.
هل ستقاوم أو تستسلم لحبه المحرم؟
رواية رومانسية مظلمة، مليئة بالغموض، الصراع على القوة، والعاطفة المكبوتة... للقراء الجريئين فقط.
.
.
.
.
الرواية لا أقبل سرقة افكارها 🚫
اقتباس تروجي يوضح في الغلاف
موعد تنزيل الفصول غير محدد
كان في الأربعين من عمره، ناضج الفكر، مثقل بالتجارب، رجل عرف مرارة الخيبات وحلاوة الانتصارات الصغيرة. ورغم ما مرّ به، ظلّ قلبه طفلًا يرفض أن يشيخ.
ثم ظهرت هي... فتاة عشرينية، بعمر أحلامه المؤجلة، وملامحها البريئة أيقظت داخله ما ظن أنه اندثر. صار ينظر إليها وكأنها نافذته إلى حياة لم يعشها بعد، حياة تتسع للألوان، وللحب الذي لا يخضع لمقاييس الزمن.
وفي كل مرة يلقاها، كان يتذكر بيتًا لنزار قباني:
> "إني خيّرتك فاختاري
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري..."
لم يكن فارق العمر يعني له شيئًا؛ هو يرى فيها خلاصه، وهي ترى فيه رجلاً يمنحها ما لم تجده في شبابٍ بلا خبرة. وبين نظراته المشتعلة وخطواتها المترددة، تبدأ حكاية حب تتحدى العُمر، والعُرف، وكل القيود.