قائمة قراءة mnbvmnbv12
3 stories
وريث بلا اسم by Sh_Xi19
Sh_Xi19
  • WpView
    Reads 45,314
  • WpVote
    Votes 4,016
  • WpPart
    Parts 17
أليكسندر شاب عمره 22 سنة نشأ في ميتم بارد بلا اسم عائلة ولا صورة أب يعلقها فوق سريره. منذ صغره تعلم أن الاعتماد على أحد رفاهيه لا يملكها، فآمن بأن القانون هو طريقه الوحيد للنجاة. درس بجهد قاسٍ، ليس ليصبح عظيمًا، بل لينجو فقط، وحين التحق بكلية الحقوق كان حلمه بسيطًا: أن يصبح محاميًا. أنهى دراسته بامتياز في ألمانيا وسافر، وكانت تلك رحلته القصيرة إلى بريطانيا محطة عابرة قبل أن يبدأ حياته المهنية. لم يكن يعلم أن هذه الرحلة لن تكون مكافأة، بل بوابة لمصير أكبر. منذ أن وطأت قدمه أرض لندن شعر بثقل غريب: نظرات تطول أكثر من اللازم، وجوه تلتفت ثم تختفي، سيارات تمر ببطء ثم تعود. تجاهل الأمر في البداية، مقتنعًا بأن المدينة قاسية على الغرباء، لكن القلق بدأ يتسلل حين أوقفه رجل غريب في شارع جانبي وسأله بصوت منخفض: "ما اسمك الحقيقي يا فتى؟" سؤال بسيط لكنه ضربه كالرصاص، تاركًا إياه يتساءل عن أي اسم يقصد. في الجهة الأخرى من لندن، كان فيكتور بلاكروود يجلس في مكتبه المظلم، زعيم مافيا بريطاني، قاسٍ وبارد، لا يثق بأحد ولا يؤمن إلا بالقوة. قرر أن يجعل ابن أخيه وريثًا له، دم من العائلة بلا مشاعر. وعندما وصله خبر عن شاب يشبهه، ضحك بسخرية، لكن عندما وضعت الصورة أمامه، توقف الضحك: الشبه مرعب، وكأنما يرى نفسه قبل عشرين عا
نجوى الليل by mnbvmnbv12
mnbvmnbv12
  • WpView
    Reads 10
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 1
قصيدةً شعريّة لتنتمي لشعر نثري انها احد كتاباتي المتواضعة النص يعبر عن حالة وجدانية عميقة تعكس صراعًا داخليًا بين الوحدة والأمل، وبين الظلام والنور. يتحدث عن تأثير الليل كرمز للوحدة والحزن على النفس البشرية، وكيف أن الشاعر يحاول الوصول إلى نور جديد لكنه يجد نفسه دائمًا عائدًا إلى عتمة ذاته.
خيوط الشر تقود إلى النهاية الحتمية by mnbvmnbv12
mnbvmnbv12
  • WpView
    Reads 198
  • WpVote
    Votes 37
  • WpPart
    Parts 8
في لعبة مليئة بالخداع والشر، تتشابك الخيوط لتقود إلى نهاية حتمية لا مفر منها. بعد موت أنابيل، تختفي روحها بينما تُجسد فتاة من عالم آخر في جسدها. لكن هذا الجسد يحمل أكثر من مجرد ملامح. من خلال لعبة غامضة، تتورط الفتاة في مصير أنابيل المأساوي، حيث كل قرار قد يغير مجرى حياتها. هل ستتمكن من كسر الدورة المظلمة التي تحيط بالجسد الجديد، أم أن اللعبة ستحكم عليها بالمصير نفسه؟ هل تستطيع الهروب من مصيرها المظلم، أم أن اللعبة ستبتلعها في النهاية؟ كل خطوة تخطوها تقترب بها من النهاية... أو ربما بداية جديدة. تابعوا رحلتها، حيث كل قرار قد يكون الأخير.