نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر
هل الكذب يخلق أم يُدمر؟
أم يصنع او يفكك؟
في عالم تنقلب فيه القلوب و تهيمن فيه القوة قبل العاطفة، قبل المكانة ...
برزت أفيلا ويتور... ملاك تكاد لا تؤذ نملة....
لكن ماذا لو كان هذا مجرد قناع لتغطية حقيقتها؟
فوراء تلكَ الابتسامة تختبئ وريثة المافيا السويسرية ، اسم لا يُلفظ بسهولة... فهي تلك الذكية التي تشبه البحر بهدوءها و رزانتها و هيجانه بغضبها و جنونها
فماذا سيحدث لو انفتحت اوراق العالم السفلي التي انغلقت قبل خمس سنوات
خائن غير متوقع و وغدة على وشك العودة لتجد الحقيقة
لكن الحقيقة واحدة و لها وجه واحد لكن لاكتشافها عليك التضحية
فبماذا ستضحي أفيلا ويتور لمعرفة الحقيقة يا ترى ؟
هذا ما سنعرفه قريبا....
كُتبت بقلم ساكي في
2024/06/10
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
لطالما عملت بجد وعملت بجد لكي أصبح في قائمه أفضل أطباء العالم ولكن ذهبت جهودي بخطاء واحد خطاء دمر كل مستقبلي
"دكتوره كيم القلب توقف لقد غرزتيها بقوه!!!"
"لا لالالا لااااا"
أمسكت برأسها وهي ترا مريضها يموت أمام عينيها لقد فشلت
___
"بسبب خطأك الطبي سيتعين علينا طردك من هنا"
"لا لا انه خطاء واحد فقط ارجوك"
"آسف"
تم طردي من وظيفه أحلامي لذا لم اعد اريد العيش اخذت مشرط العمليات لأضعه على رقبتي تساقطت دموعي ولكن ليس لدي ما افعله فقط لنمت
___
سوشششش (سكب مويه عليها)
بارد
"أختي استيقظي"
أختي؟
من هذا؟
عندما تُقرع أجراس الحرب بين المافيا الروسِيّة والإيطالِيّة بسبب عدوٍّ مجهول، يجب على أحد أن يتدخل قبل فوات الأوان... ومن ستتدَخلُ هي فيكتوريا و التي كُلِّفَت بإيقاف الحرب لكنها كانت السبب في إطلاق أوَّل شرارة منها... و حُبُّها هو من سيُخفف هذا الحريق الهائل الذي تسببت به بدون قصد منها...
فيكتوريا التي خسِرَت إلى أن نسِيَت كيف تكون الخسارة...ربِحَت إلى أن نسِيَت كيف يكون طعم النصر...التي آثرت الثَّأر على الحقيقة... تخلّت عن كل شيء من أجل الإنتقام الذي لم تحصل عليه يوما...رِحلَتُها لإيطاليا لم تكن إلّا بداية...بدايةً لشيء كبير سيكشِفُ عن الكثير...أسرار و مُخططات كانت تُحاكُ في الخفاءِ من قِبل مختلٍّ أراد الإنتقام...و الظلام سيحل على عالم الإجرام...
بقلم نهارِس.