عقل بريء لا يعرف سواد
ابتسامه طفل لا يعرف ماكتب اله قدر
قلب ابيض لا يعرف الحقد
روح طاهره لا تعرف الكره ونتقام
لاكن
(الظلَمَ آشَدٍ وَقُعُاً مِّن الْسِيَفُ)
يتحول القلب إلى قبر و
الابتسامه إلى مكر
والروح إلى جحر
وينقلب سحر على ساحر
ها هي روايه
رواية مُنقذي سبايا داعش
للڪاتبة ورده الشيخ محمد
((منقووولـــــــة))
« فتاة عراقية تخطف وتسبي من قبل ايدٍ اتخذت الدين غطائاً لها تسمى " دا؏ـش" تروي حڪايتها المؤلمة و المشوقة المليئة بالأحـداث بـرحلتها حتى وقعت بـَ يَد ...... »
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
" الرواية تتحدث عن عائلة كبيرة تعيش في قصراً يسكنهُ الظلم والتجبر والطغيان ومع ذلك لا تخلو من قصص الحب وتضحيات ، تضم مجموعة من ابطال لكل منهم حكا ية ، رواية سلاسل قَصر الشيخ طوفان بعنوان جريمة 12 ايار ، رواية اجتماعية عائلية توجد فيها مغامرات كثيرة .
بقلم شمس العراقيه
نشرت تاريخ 23-7-2022
الساعه 9 مساءًا بتوقيت بغداد - العراق