أناستازيا هي شابة حسناء تبلغ من العمر 19سنة في سنتها الجامعية الأولى فتاة نشيطة ومرحة هذا مادفع بها للتعرف على حبيبها رافييل الذي كان يعشقها بشدة ولايفارقها، يكبرها بثلاث سنوات، كانت حياتها تسير بصورة مثالية حتى إنقلب كل شيى رأسا على عقب عند تلقيها لخبر خطبتها من طرف زعيم مافيا خطير يدعى ماركوس يبلغ من العمر 25 سنة وإتضح أن عائلتها نظمت هذه الخطوبة دون علمها، فيا ترى كيف ستتخذ بطلتنا التي علقت وسط نيران الحب آسيرة قرارها الحاسم؟ هل ياترى ستقاتل لأجل حبها الأبدي، الشخص الذي رسمت مستقبلها البهيج رفقته؟ام أنها ستستسلم لقدرها وتدع خاطفهما المهوس يتملكها؟
التعريف بالشخصيات🥰:
أناستازيا(بطلة القصة): طالبة جامعية تبلغ من العمر 19سنة فتاة مرحة، بشوشة وذكية تحب مساعدة الآخرين خصوصا حبيبها رافييل وتكره كل الامور المتعلقة بالمافيا لأن لديها ذكريات مريرة عن تح*رش من طرف زعيم عصابة مافيا
ماركوس(البطل): زعيم مافيا بارد وخطير يبلغ من العمر 25 سنة، جاد في عمله ومنضبط، إكتسح ساحة الجريمة ولوّث قلبه بالدماء بعد ان أغلق عليه غير أن ظهور ملاكه البريئة في حياته جعله يتغير شيئ فشيئ رغما عنه، فأصبح دون ان يدرك ذلك...متملكا
رافييل:حبيب أناستازيا يبلغ من العمر 22سنة، وهو يرتاد نفس الجامعة كمعشوقته، شاب لطيف ومرح..
لطالما عملت بجد وعملت بجد لكي أصبح في قائمه أفضل أطباء العالم ولكن ذهبت جهودي بخطاء واحد خطاء دمر كل مستقبلي
"دكتوره كيم القلب توقف لقد غرزتيها بقوه!!!"
"لا لالالا لااااا"
أمسكت برأسها وهي ترا مريضها يموت أمام عينيها لقد فشلت
___
"بسبب خطأك الطبي سيتعين علينا طردك من هنا"
"لا لا انه خطاء واحد فقط ارجوك"
"آسف"
تم طردي من وظيفه أحلامي لذا لم اعد اريد العيش اخذت مشرط العمليات لأضعه على رقبتي تساقطت دموعي ولكن ليس لدي ما افعله فقط لنمت
___
سوشششش (سكب مويه عليها)
بارد
"أختي استيقظي"
أختي؟
من هذا؟
في عالم يملئه الظلم والفساد... تظهر فتاه تبلغ من العمر 19 سنه... هادئه جدا وفي يوم من الايام تكون زعيمه المافيا.. وهي قاتله سريعه تحب سفك الدماء... بارده الاعصاب قاتله محترفه.... سنتعرف عليها في القصه
التصنيف(اكشن... دموي.... غموض.... اثاره)
اتمنــــــــــى ان تنـــــــال القصــــــــه اعجابكــــــــــم
!! القصة الأصلية !!
تشاي هي امرأة كورية هربت من آلام الماضي بالانتقال إلى أمريكا تستمتع بحياتها بالعمل الجاد في مقهى، وإذا لم تكن تعمل كانت تقرا الروايات على شبكة الإنترنت
بعد يوم طويل من العمل، ردت على مكالمة هاتفية غامضة، وبعد لحظات دهستها شاحنة
ولدت من جديد كشخصية شريرة في إحدى رواياتها الإلكترونية المفضلة، إيرين جارسيا، التي . تم إعدامها في سن مبكرة
الآن، أيرين جارسيا تريد أن تعيش مصيرًا مختلفًا ... وربما نهاية أفضل
هل ستغير مصير الشريرة المشئومة ؟
(الرواية ليست لي وانما قمت بترجمتها)
الكاتبة (idek5143 )
كانت بغباء واقعه بحبه ، أصبحت غير مهذبة وغير معقولة ، متعجرفة ، غيورة ، مجنونة . لكنه لم يعط لمحة لها. تزوجها منذ عامين ، لم يحبها ولو لمرة واحدة ، ليتركها تصبح أضحوكة في العالم كله. في نهاية المطاف ، انتهى بها الأمر في مشكلة ، مما أدى إل ى موتها المأساوي. عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، كانت شخصًا مختلفًا. بما أنها إمبراطورة ، فعليها أن تكون فاضلة و سخية ، وأن تصحح عيوب غيرتها السابقة. هكذا تبدأ حياة الحريم بعد استبدال الإمبراطورة.
{يتم تعديل الرواية من أخطاء الاملائية}
"لم أحبّهم يومًا... أبطال الروايات."
لطالما بدا لي حبّهم أمرًا أنانيًا، كأن الكون كُتب ليمنحهم كل شيء، حتى قلب البطلة.
كنت أحزن دومًا على الطرف الثالث، ذاك الذي يحب في الظل، ويمنح دون أن يُطلَب منه، ويقف في العاصفة حين يختبئ الآخرون.
لماذا لا تختاره البطلة؟ لماذا لا تميل إلى ذلك الذي يضحي ويقف ضد الجميع من اجلها، لا ذلك الذي يخطف الأضواء ويأتي في اللحظة الأخيرة لينقذها؟
ثم، ما ذنب الشرير إن أحبّ؟
لماذا يكون ثمن مشاعره الموت، أو الفقد، أو الألم الصامت؟
أليس من حقه أن يُحب ويُحَب، دون أن يُلقى به خارج الحكاية وكأن حبه خطيئة؟
"جونغ سيورا " فتاة شابة غنية لديها شركة كبيرة، كانت تعيش حياة لا وجود للتراخي فيها بصفتها الرئيسة التنفيذية.
لكن تنتهي حياتها بعدة رصاصات و هي بسيارتها، ظنت انها النهاية حتى استيقظت بمكان غريب لا يشبه المستشفى او الفيلا التي عاشت بها.
كانت قد تجسدت بشخصية شريرة في احد الروايات التي قرأتها.
انها "مينيليا" شخصية جانبية شريرة قتلت نفسها من اجل حب يائس.
لم تعد "سيورا" الفتاة التي عاشت في عالم الاعمال بل اصبحت "مينيليا ديلار كاسيلينيا " ابنة عائلة كل افرادها اشرار.
[عمل شخصي]
title : الإنتقام من بين أحضان الإمبراطور ~
كيف سيكون إنتقامي وأنا في أعظم منزله ؟
كيف سيبدو تذوق شعور رؤيتهم راكعين تحت قدمي ؟
وكيف سيساعدني جلالته بذلك ؟
هذا مالم اهتم به سابقاً ،، لكن الآن .. هذه هي الأسئلة التي تراودني طوال فترة إعادتي للمرة الثانية .
العيش مع الإمبراطور تحت قصر واحد .. لم يكن بالسهولة التي توقعتها .. انه مختل !! قاتل !! مخيف !! ووحشي وحقير !! .. أستطيع إلقاء شتائم أكثر من هذا عند وصفه !!
لم أحبه أبداً ،، لكنه أحبني بجنون و بطريقته !!
" إن كان هناك من يزعجك !! فسأقدم رأسه لك في صحن من ذهب .. يمكنك تعليقه علی الحائط للذكرى "
لقد قلت ذلك ،، هو مجنون حقاً !!!
" هل تحبني ؟؟ "
" إن كنت تصفين جنوني بك بكلمة بسيطة مثل الحب فأنتي مغفلة "
" أنت تحبني !!! لن تؤذيني !!! "
" أنا أحبك هذا صحيح ،، لكن لن أؤذيك ؟؟ ربما .."
صحيح أنني في العرش الآن ،، و لكني بين أحضانه !
شخص مجنون كهذا لا تستطيع العيش معه و.......لا تستطيع الهروب أيضاً !!!!!!!!!!
" هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ... "
دوت ضحكة مخيفة مع نية قتل مرعبة في الأرجاء ،، ارتعشت عظامي وبشدة في هذا الموقف ...
" أنتي لي يا آسلين ،، أنتي لي ،، ليكن بعلمك "
( من تأليفي الخاص .. ما أحلل السرقة 👎🏻 )