لم أكن يومًا فتاةً تمتلك نظرة عادية ..لطالما آمنت بفكرة أن العالم أكبر مما نتخيل وأن داخل كل شخص فينا عالم آخر..
كأننا مجرات متحركة كل منا له قصة بشخصياتها و حبكتها الرومنسية أو التراجيدية ، كل واحد منا بطل روايته الخاصة.
لكنني وحدي التي لم تكن بطلة القصة يوما..
كنت دائما ألعب دورا ثانويًا ،إلى أن إلتقيته ...بطل روايتي أغوستينو ميندوزا.
مقتطف :
" قد لا أكون رجلاً مثاليًا مثل الذين تقرأين عنهم ،لست رجلا يُنير لكِ عتمتكِ هيتايرا..
أنا رجل الأسود القاتم الذي سيحرق العالم من أجلك "
🔴 هذه الرواية من نسج خيالي ، جميع أسماء الشخصيات والشركات التي سأذكرها من مخيلتي وليست واقعية عدى ذلك كل المعلومات عن اللوحات ، الفن ،المتاحف والميثولوجيا و أي معلومة تخص إسبانيا بمدنها وتاريخها كلها معلومات حقيقية 🔴
لا يُسمح بإقتباس أو ترجمة رواياتي، أو إعادة نشرها، أو سرقتها، وأي شخص يقوم بفعل ذلك سيتم مقاضاته قانونياً.
إذا ظننتِ أن الحياة بأكملها ستنتهي عند فشلك، فهذه الرواية لكِ تمامًا.
الفشل هو بداية النجاح...
"فقدتُ الأمل مرةً واحدة، لكنني لن أفعل ذلك مجددًا."
ليلى آدمـاز، الفتاة التي لم تتوقع يومًا أن حياتها ستأخذ منعطفًا آخر وتنقلب كليًا بسبب فشلها. تغادر منزل والديها ظنًّا منها أن كل شيء قد انتهى، لكن ما لم تكن تعل مه أنها تمتلك شقيقًا آخر كان مستعدًا ليغيّر حياتها بأكملها. شقيقٌ جعل كل الأبواب المغلقة في وجهها تنكسر، ليصبح لها طريق مختلف وحياة لم تتوقع يومًا أن تكتسبها وهناك كانت البداية.