"في زوايا القاهرة المزدحمة، تسكنُ أرواحٌ تشبهُ الألوان؛ بعضه صاخبٌ متمرد، وبعضها غارقٌ في سكونِ البحر، والبعضُ الآخر باهتٌ يترقبُ مَن يعيدُ إليه الحياة. ما بين ريشةِ فنانةٍ تفتشُ عن هويتها بين الظلال، .. تُرسَمُ حكايتنا.
بين ظلال الياسمين و وقسوةِ الواقع، تتقاطعُ مساراتُ سبعةِ قلوبٍ تبحثُ عن "النقطةِ البيضاء" في سوادِ الظروف. لسنا سوى خطوطٍ متداخلة في مشهدٍ كبير، ألوانُه نحنُ، والرسامُ هو القدر..
فالحقيقةُ الأبقى هي أنَّ أجملَ الحكاياتِ هي تلكَ التي بقيتْ.. لوحةً لم تكتمل بعد."
دائمًا ما نبحَث عن الحُب .. ونادرًا ما نَعثر عليه ..
ولَـكـن في أغـلب الأحيان عندما نجدُه نتركُه يَفلِـت من بين أيدِينا دون وَعي، وبِمنتهى الحَماقة ..
ونـظلّ نندم ونحاول استرجاعه ..
فهل سَننجَح؟
🔺خالية من أى تجاوزات أو مشاهد خارجة🔺
(اجتماعي، رومانسي، كوميدي، عائلي)
-متاحة PDF على موقع كتوباتي
- جميع الحقوق محفوظة للكاتبة شهد مدحت.
امرأة متعددة مُتجددة متفردة
شاعِرة في المقام الأول مُلهمة
ذات خفايا وخبايا وشأنٍ عالي
مُمتزجة ما بين جنونٍ وفنون
قارئة نهِمة امرأة تشعر برفقتها
بأنكَ في حضرة قبيلة كاملة من النِساء
اقتباس
*** يقف بغرفة مكتبه بالشركة يحدق بريبة اتجاه صندوق الهدايا المريب و الموضوع فوق الطاولة و كأنه يحوى قنبلة موقوتة قد تهدم المكان بأكمله فوق رؤوسهم و بجانبه صديقه المقرب و الذي يكتم ضحكاته بصعوبة بعد نوبة من الضحك تملكت منه عقب قراءته ذلك الخبر صباحا لينفجر به صديقه آمراً اياه بإمتثال بعضاً من الجدية بحضورهم فى الشركة
نكز صديقه مشيرا له بالتقدم ناحية الصندوق و تفحصه ليطالعه الاخر بأعيم متسعة هاتفاً به
لؤي : ايه اؤمر ؟
تأفف الاخر بضيق يلوي شفتيه بنفاذ صبر
ايان : اتحرك شوف البتاع ده جواه أيه
رفع لؤي يده مشيرا بسبباته نحوه نفسه بذهول
لؤي : و انا مالي ؟ ده مكتبك و الصندوق جالك انت و كمان عليه كارت اهو و اكيد مكتوب عليه اسمك انت ... مال امي انا
ايان : يوووه افرض فيه بلوة و لا اي هباب
لؤي : بلوة و مبعوتهالك انا بقى ايه اللى دخلني و بعدين ما كنت شوقت الكاميرات و عرفت مين اللى جابه و جواه ايه بدل الموال ده كله
ايان : حصل و اللى حاطه على مكتب نور (السكرتيرة) عارف و حافظ المكان كويس و عرف يهرب من زوايا الكاميرات كلها
زفر ايان بغضب و توتر و من ثم تحرك بحذر نحو الصندوق و فتحه بهدوء ليخرج منه ربطة عنق من النوع المفضل لديه و اللون كذلك لتتسع عينا كلا منهما بصدمة و ذهول ليتقدم لؤي ملتقطا الكارت المرفق بال