amanimina
لم تكن تبحث عن أحد... كانت فقط تحاول أن تعيش بهدوء بعد ماضٍ مزّق طفولتها وترك في قلبها خوفًا لا يهدأ.
مدينة جديدة، جامعة مزدحمة، ووظيفة بسيطة بين الزهور - كل شيء بدا كفرصة لحياة عادية... حياة لا تطاردها فيها الذكريات.
لكن الماضي لا يختفي، بل ينتظر.
وصداقة غير متوقعة، واسم يتكرر كهمسة خطيرة، وعيون تراقب من خلف عالم تحكمه القوة والدم... كل ذلك بدأ يقرّبها من حقيقة لم تكن مستعدة لمواجهتها.
هي تظن أنها تختبئ جيدًا.
لا تعلم أن هناك من يبحث.. لا عن لقائها، بل عن الانتقام.
بين دفءٍ يشبه النجاة، وقلبٍ بدأ يشعر للمرة الأولى منذ سنوات...
تتحرك خيوط باردة في الظل، تقودها نحو رجل لا يعرف الرحمة، ونحو حرب لم تختر أن تكون جزءًا منها.
بعض الأقدار لا تأتي حبًا..
بل تأتي لتُكمل ثأرًا لم ينتهِ بعد.