تعلمت كيف اكتم غضبي منذ مده طويله احببت الامر في البدايه ردت الفعل الهادئه الاعصاب البارده عدم التفكير في اصلاح الامو ر التي افسدها الغضب كانت النتيجه رائعه ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يضهر شيئ
(هل هاذ الحب حرام هل انا اتعلق بكل شي ام هوا احبني)
شاب قاسي و بارد لا يعرف الرحمه يهابهو الكل هو زعيم مافيا يريد الكل قتله فقط هو لا يعرهم أي أهتمام يعتبر كل الجنس الأخر فقط لتسليه
فتاه بريئه عايشه حياتها في الملجأ تعامل بطريقه بشعه بسبب مديرة الملجأ و فتيات الملجأ بسبب جمالها الفاتن ألذي يسحر أي حد يراها و هي جبانه جدا جدا و تعاني من مرض أل Little space بأن عقلها عقل طفل ب 3 من سنه
في رواية " سهـم السارلين "
بَرزت شخصـية ذو طابع مختلف
تحمل الكثير من الأسرار والخفايـا
خلـف شخصيتهُ الغامضة
وتغييرهُ المفاجئ من لُـص محترف ومتلاعب بـسرق العقول
الى رجل ذو طابعٌ ثقـافـي..
انا وانتم نستكشف معاً عائلــة " اسامة السياف' وأسرار العائلة التي لُقبة بـ شجرة الزقوم "
الكاتبة الناقلـــــة:- روزا الجنــابي "safa"
♡♕
في خصم الضياع الطويل
بين ما أريد وما لا أريد
بين ماتفرضه علي الأيام
دومآ ما أشعر بأنه يتحتم علي الهروب والاعراض
لاأشعر بالصله لشئ محيط بي وكأنني طيف، ضل، صوره بلا هويه لا أعرف أين سأمضي بعدما قطعت كل تلك الطرقات!
كورقه خريف هشه تحملها الرياح أينما تشاء..
يثأرون مِن هُنَ لا حولِ ولا قوه
بين رجيف قلبها ووجيف قلبهُ ولِد حب من رَحِم الحِزن والالام
هي تُحاوِل الهروب وهو يُحاوِل الحِماية والانتِقام
حب طفولتها لا يفارِقها لا في الحقيقة ولا المنام
وهو يمكث ايام وليالي يأمل ان تكون بِسلام
تصحو من ذلكِ المنام وتعلم انها نهايتها والِختام
على من عاش وهو يستام
إلا ان ضربة ذلك المستهام ومخاطرتَنهُ وحَتِف والدِته سَتُحدد نهاية ذلِك إلاجِرام
بقلمي ☺️☺️☺️☺️