يثأرون مِن هُنَ لا حولِ ولا قوه
بين رجيف قلبها ووجيف قلبهُ ولِد حب من رَحِم الحِزن والالام
هي تُحاوِل الهروب وهو يُحاوِل الحِماية والانتِقام
حب طفولتها لا يفارِقها لا في الحقيقة ولا المنام
وهو يمكث ايام وليالي يأمل ان تكون بِسلام
تصحو من ذلكِ المنام وتعلم انها نهايتها والِختام
على من عاش وهو يستام
إلا ان ضربة ذلك المستهام ومخاطرتَنهُ وحَتِف والدِته سَتُحدد نهاية ذلِك إلاجِرام
بقلمي ☺️☺️☺️☺️
في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.