"الرواية هتتعدل سرد وحوار، لكن المضمون والفكرة هتبقى زي ما هي، دي أول رواية ليا فمكنتش بالقدر الكافي من الجمال، وفيها أخطاء إملائية كتير".
رؤية الماضي كل يوم يتكرر أمامهم، جعل هدف الإنتقام يزداد يومًا بعد يوم، حتي أصبح نار تحرق كل الأرض واليابسة، رؤيتهم يجعل قلبك يخفق خوفًا.
نفس الهدف هو الذي جمعهم معًا ليشيدوا عشقًا لا ينتهي.
انهم الجبابرة من ترتمي تحت ارجلهم اجمل النساء، متكبرين ومغرورين.
ولكن كيف سيقامون خداع حواء بشراستها وبرائتها!؟
هل كل معشوق سيجعل معشوقته علي عرش قلبه ام ستعميهم نار الإنتقام!!
تابعوني...
"شــروق حـسـن".♥🦋
شاب في عمر الحادي والعشرون من عمره ابيه هو اكبر زعيم مافيا في العالم لذلك هو تربي علي ان يكون اقوي رجل في العالم لم يهب احدا بل الجميع يهابه انتزعت من قلبه الرحمه والشفقة ليدفن قلبه وهو حي ليقتل كل ما يريد حتي انه يقتل الزوجة امام زوجها و الاطفال امام ابويهم فهو يعتقد ان الخائن هذا عقابه ليدعث الناس وكأنهم سجائره الذي اخذ منها ما يريد ليرمي بها تحت حذاءه دون اهتمام او حتي يردف له جفن و عندما كان ينفذ عملية طلبها منه والده ذهب لأحد منازل اكبر رجال الاعمال الذين يعملون في المافيا متخفين وعندما انتهي من عمله رأي تلك الصغيرة التي كانت عائدة من المدرسة ليغوص في بحر عيناها فلم يستطيع قتلها لأن عيناها الزرقاء مثل البحر و شعرها الاسود الفحمي يعطون لها تميز خاص ومنفرد من نوعه لتكون تلك الطفلة ذات الحادي عشر من عمرها ليأخذها معه الي منزله....
متابعة حتي تقراءون كل جديد
-❤احبكم في الله❤-
:اتجوزها اي وهي عنده عشر سنين يا ابوي
لاب: طاب يا ولدي علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي ولما ترجع طلقها.. مينفعش تكسر كلمت جدك
عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا بوي هات المأذون بسرعه بس علشان متاخرش علي الطياره
شويه وجه المأذون وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد كاتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس
عبدالرحمن بحترام: عايز حاجه تاني يا جدي
الجد بصله بتركيز وهو بيهز راسه برفض.. ونده بصوته القوي
: شمس يا شمس تعالي سلمي علي جوزك قبل ما يمشي
طلعت بنت عنده عشر سنين لابسه جلبيه ولافه حجاب
شمس وهي منزله راسه
: ترجع بسلامه يا ابن عمي
الجد بحده: جوزك يا شمس جوزك فااااااهمه
شمس: فاهمه يا جدي...
فاق من الذكره الي عده عليها اكتر من عشر سنين وهو راجع لبلده تاني ابتسم بسخريه ومراته.يا ترا قاعده زي ما هي طفله... ركن العربيه ونزل منه بقميصه لابيض والكوتش من نفس الون و البنطلون جينز وشعره الي مصففه بعنايه ودقنه الخفيفه اول م نزل من العربيه كل بنات البلد الي كانت معديه بصتله بعجاب
....
نسمه بفرحه و دموع
: نورت بيتك واهلك يا ولادي
عبدالرحمن باس ايدها
: وحشتيني يما.. راح لابوه الي واقف وباس ايده
: وانت كمان يابوي قوي...
ابوه طبط علي كتفه
: سلم علي جدك يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بحترام باس ايده
: اخبارك يا جدي وخبار صحتك
الجد: ال
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .