و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
" ماما..ماما هي دي عروسة؟ " نبست فتاة صغيرة وهي تسحب ملابس والدتها حتى يتطلعوا إلى تلك الواقفه بجانبهم.
نظرت السيدة إلى ما تشير إليه ابنتها حتى حركت رأسها بتعجب ثم عادت تنتظر المصعد الآخر " والله مش عارفه يابنتي.. بس هو المفروض ايوه! ".
" طب فين عريسها؟ انا مش شايفه اي واحد لابس بدله معاها ".
____________________________________________
بدأت: ٢٠٢٢/١٢/٢٧✨🤍
صدفه 1#
مصري 1#
صداقه 1#
هروب 1#
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا
أتعلم تلك الكائنات التى لا تتعدى الخمسين سنتيمتر؟!
نعم تلك التى تنظر لك بعيونها البريئة بعد أفتعال أى كارثة، و تهتف بنبرة طفولية "أحبك"، تلك الكلمة التى لو صدرت من أى شخص آخر لربما صدقته، لكنك تدرك فورًا سبب تلفظ تلك الكائنات بهذه الكلمة التى تخفي خلفها العديد و العديد من المصائب، أعتقد ٱنك خمنت بالفعل هويتهم، هم نفسهم الكائنات التى نطلق عليها "أطفال"، هنا ، ستعيش قصة مروعة، بطلها رجل مسكين، كان ضحية لتلك الكائنات الصغيرة، ضحية لا تدرك ما يخفيه الستار، و سيتفهم فيما بعد، إلى ماذا قاده القدر، و إلى أى جانب ألقت به الحياة، و كذلك أنتم
لذلك أربطوا أحزمتكم ، و احبسوا أنفاسكم ،فها نحن على وشك الأقلاع على طائرة من طراز خاص، طراز يحمل اسم "كوارث خالو الخمسة"
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
تخيل تقوم من نومك تلاقي نفسك في جسم بشري ؟
_ايدا ماهو ده الطبيعي
اه سوري نسيت اقولك انك في الأساس قطة
_ايه ؟؟
ايه !!
حينما صمم الفراعنة تماثيل للقطط كانت ذلك بمثابة إشارة لم نفهمها من قبل، هيا بنا لنتعرف علي لعنة أوغلو العاشق المريض، وكيف سيحافظ علي محبوبته بالقوة والسحر، و ... ايضا الموت !
"وما كان الحب سوى هداية للضالين "
رواية رومانسية اجتماعية الجزء الثاني من سلسلة "ما بين نبضات القلب وندباته "
الجزء الاول "ندبات الفؤاد " الخاص بـ سليم الشعراوي وشمس "
والجزء ده خاص بـ " زيدان الشعراوي ومليكة "
جميعهم مُتفرقون، كُلٌ منهم لا يكترث للأخر، حتىٰ يشاء القدر أن من ينقصه شيئًا في قصته أن تكتمل!
لينعم جميعهم في سلامٍ وأمانٍ مع نصفه الآخر.
يريدون العودة إلىٰ أوطانهم الذين تغربوا عنها، ولكن لابد أن تُكشف الأجزاء الناقصة من الأحجية حتىٰ يعودوا إلىٰ أوطانهم سالمين غانمين.