ضحية الجهل ، في محاولة بائسة ل تحصيني من اشباه الرجال
وضعو لي حارسا من عالم اخــر
في سحر قاسٍ ضناً منهم انه لن يقوم سوى بحمايتي
انقلب الســحر ليس على الســاحر بل عليّ
شيئ من لاشيئ يجعلني اعيش ما لا ينبغي ان اعيشه وارى ما لا ينبغي لي ان ارى
منذ حدوث ذلك وانا اسيرة لـه روحي عالقة بين عالمي وعــالمه
هو بحرٌ هائجٌ، يثقلُ على صدره ما لا يحتمل
وهي سماءٌ مثقلةٌ بالغيوم، تحمل ما يعجز القلب عن قوله.
تتكسر الأمواج على صخور صامتة
تصرخ بلا صدى، وتفرغ ما في داخلها بلا جدوى.
هنا، حيث الصمت يصرخ والعواصف لا تهدأ
يتلوى البحر من ثقل أسراره
وتبقى السماء صامدة، لا تنحني، لا تقول شيئًا.
تتكسر الأمواج بلا رحمة
كأنها تعرف أن بعض الهموم لا يُمكن تفريغها،
وأن القوة أحيانًا تكون مجرد صبر على الانكسار.
حين يغمر الماضي بألوانه القاتمة الحاضر، وتختنق الأرواح
في ظلال الخيبات
تبدأ قصة لم تُرَو بعد، تحمل في طياتها
بين الحزن والقوة بين الغموض والصدق
حيث لا مأوى إلا الخوف
ولا دليل إلا الوجع، تمضي خطوة تلو أخرى، باحثة عن شيء يشبه النجاة.
كل شيء يبدو صامتا ....
حتى الماضي، لكنه يعود بصوت
أعلى من الصراخ.
وما بين عتمة الأسرار ونور الحقيقة....
تنكشف الحكاية التي لا يشبهها شيء."
بقلمي
غيوم العامر