«تقدمتُ لوظـــٓــــيفة كنتُ أحتاجها بشدَة في إحدى أكبر الشركات في البلاد لكن لم أتوقع أنهُ بسبب تعلقِ طفل المديــــــــر التفيذي بي... سوف أصبح زوجتهُ فجآة»
«ما جمعتنا الرغبة ولا الحب و اللهفـــــــة.. بل حاجةٌ وضعها القدر في كفّي. طفلي مال إليكِ قبل أن أميل، فاخترتُكِ لأنّ قلبه اختاركِ و ليـــــــس أناَ
لأننــــــــــي لن أميل لشخصية تافهـــــــــــة مثلكِ..»
_ رواية نظـــــــــيـفة
حبّ ودم وحدود
في أرضٍ تشقّها الحربُ شقًّا وتُزهِرُ الخيانةُ في كل زاوية... وُلدَ الحبُّ كأولِ خطيئة كصرخةٍ في ليلِ الجبهاتِ القاسية.
هي ابنة الوزير من الشمالِ... تحملُ الغيمَ في عينيها
وهو جنرال من الجنوبِ... يلبسُ الحديدَ في صمته.
هي تبحثُ عن وطنٍ في عينيه وهو يحاولُ خيانة قسمٍ لأجلها.
في زمنٍ تحكمه البنادق ويكتب الحبر فيه على أوراقٍ من الدم يصبح الحُبّ ضربًا من المستحيل... فالمُنتصر وحده من سيعيش في النهاية لكن من هو المنتصر حقًا؟ أهو القلب الذي يقاتل من أجل نبضة أم القدر الذي يطفئها بلا رحمة؟
أهو الموت الذي يسرق كل شيء أم الحُبّ الذي يحاول أن ينجو وسط الركام؟ ربما لا مكان للحب في زمن الحرب لأن الحرب لا تُبقي إلا على من لا يشعر
PARK JIMIN
JEON ASIA
في بعض الأحيان كنت أحس أن رعبي الأكبر هو أني أحبه لما هو عليه، رغم أنه كان ولا يزال صانع دموعي.
لم أكن أستطع أن أتحدث، وأحس أنه أحيانا لا يجيد الإستماع لدواخلي.
إصطدم عالمينا، وأصبحنا محاصرين في صمت مطبق نهايته صرخة إستنجاد من أحدنا.
كيم تايهيونغ
كيم استيلا
~صانع الدموع..