روايـة عراقية
واقعة في نقطة التساؤل
لكن ان كان نصفـي الاخر هو المتسائل عنه
هل ابحث عنه؟ ام إني نسيته؟
___
لا يمكن شرح القصة فإذا أردت معرفتها ادخل إليها .
"هي عار ونحس على الجميع "
"ارجوك ليس اليوم فانا متعبه"
تركها لوحدها مع دمائها الذي ملئ الغرفه تركها مغمي عليها مع الظلام الذي تكرهه وتخافه
دخلت بيان الى الغرفه وانصدمت حد اللعنه نظرت لوالدها بخوف وارتجاف ولا يعلمو ماذا يفعلون
انقض عليها وبدئ بتقبيل رقبتها بقوه صعوداً الى اذنها واردف بصوت متملك وغاضب "انتي لي وحدي هل تفهمي "
بدات تبكي بشده عندما عرفت سر عائلتها ارادت ان تموت وتنتهي من هذه الحياة التي تعاني منها لكنها بقيت متماسكه لاجله لاجل الذي يحمل همّها ويساعدها.........لاجل من تحب
"لماذا لا استطيع ان اقرائ افكارك؟" سالته بتفكير
"اريد دمائكي الان" قالها بشراهيا وهو يلهث بقوه
"انا اعشقك كاللعنه انا مهوس بك انتي لي وحدي ملكي انا هل فهمتي"اردف وهو رافعاً يديها على الحائط وانفاسه الغاضبه تضرب وجهها
هو رئيس اقوى عصابه مافيا واشهر شخص في لندن لديه شركات كثيره انه وسيم كاللعنه متملك ولكن نظراته حاده وبارده الجميع يهابه الّا هي
هي جميله ولكن حظها تعيس عكس جمالها انها طيبه القلب الى اقصى حد ممكن ........ تتغير حياتها عندما تلتقي به
(يتم الان التعديل عليها، بها اخطاء واضحة 🤍)
*ملاحظه : هذة القصه تحتوي على مقاطع قد لا تناسب البعض*
* القصة من خيالي، وإذا كانت الأحداث متشابهة مع أي قص
ضياع..التفت منا ومنا خايفة لو انذبح ما تنزل مني قطرة دم والرجيف ماخذني اريد واحد يساعدني ويخلصني من الاني بي
بس لو واحد يسمع صوتي المكتوم..اسمعه اسمعه يسولف يمي بس مادري شيسولف
ياهوه؟
يصيح نوارتي نوارتي منوة؟
بعيد الصوت بعيد كلش ماكدر الوحه ما اعرفه من أي جهه جاي عيوني تدور بلمكان اسمعه يكول
_محد يگدر يوصلج واني موجود نوارتي..نوارة الحسن
_رُقية زمان
_سارة زمان
تقف إمامه وتقول له بـ بحه جنوبية
" جنوبية انا گليبي دوهان ومحنة "
يرد عليها بنفس اللهجة لكن
النبرة مختلفة اقسى ، وارعب ، وأخشن
"وانا هذا الجنوبي الأسمر المملوح حامل المنجل وبالغيرة معروف"
قصة حقيقية باللهجة العراقية الجنوبية
بقلمي انا زهرة الساعدي
توضيح لا اسمح بنقل القصة واقتباسها نهائيًا.
ارواح تائهة بين مجازر لا مُتناهية
عقول تحمل بداخلها أوهام الخُبث والكراهية
بينما القلب المُهشم يحمل اسرار هذه الأوهام،
بين المجازر التي انتهت بصاحبها مكسور القلب
عالق في متاهة مليئة بالاشواك السامة التي
لا خروج منها الا بأقتلاعها عن ارضها، وما
اصعب اقتلاع اشواك الروح من الروح،
يظهر من العدم بلسمٍ ليداوي ما خلفته
المجازر في قلب مليئ بجروح لا دواء لها
لكن هوَ ليس إي دواء، يدخل نقطة بداية
الجرح ويقتلع اشواك المتاهة الدامسة
ليشع النور فيها، يسير بِخُطاه البطيئة على
جروح القلب ليداوي كل جرح يعترض
طريقه الى إن تقع جميع الاشواك مهزومة
امام ذلك البلسم
وليس الاشواك فقط من يُهزم
بل صاحبها كذلك سيستسلم أمامه
ويُهزم هزيمة نكراء
{ ويا محلاة الهزيمة گبال عيناچ }
الليل اصبح مهربي من ضوضاء المدينه وعائلتي،
والفجر اصبح هدوئي مع الرياح الشتائيه،
لم انسى أي ذكرىٰ كـانت في قلبي وعقلي،
ڪاد الشتاء بالسير نحوي وبهِ جميع ذكرياتي الرياح والبرد القارص وقطرات المطر الصغيرة التي تلامس وجنتاي بهدوء وللطافه،
نسمه رياح صغيرة قادرة على إن تسترجع ذكرياتاً نسيناها او؟
لم ننساها بل تناسيناها،
اصبح الكتمان الحل الوحيد الذي تبقى،
وعيناي التي تتكلم عما يدور في ذهني وقلبي،
رحل النوم عن عيناي وذهب هروبي بالنوم مع الارق الذي يصيبني في الشتاء واصبحت مرورة قهوتي هي من اجمل الاشياء التي اتناولها،
لم يستطع احد ان يفهمني ولم استطع ان افهم ماذا اريد اكتفيت بصمتي وبرود مشاعري التي تزعج من حولي،
هل كنت استحق كل هذا ام انهُ اختباراً لم ينتهي،
ام شخصيتي هكذا؟
اسئلتاً كثيرة بداخلي لاتطاق ولم اجد اجوبتاً عنها،
وقد ضاع رشتي منذ اقبلـهَ،
مابال الرياح؟ لماذا تأتي لـي؟
هل تريدني ان استرجع ماتناسيته ام تريد مني ان ابدأ من جديد؟
وكيف البدء من جديد؟
ان روحي متعبه وعيناي يسيران بطريق مستقيم مضلم ليس به أي شيء جميل سوىٰ الهدوء والمطر والغيوم السوداء حول
قلبي؛ .....
رواية حقيقه 100%
بقلم: زهراء المحمداويـة
لااحلل اخذ الروايه ونشرها في اي برنامج🤍
ما بين نخيل القريه واسرار المقابر في أرض تحكمها العشائر والسكين أسرع من القانون، "السبع" سبعه إخوة يقتلون يعود من لا يرحم للاخذ بثأرهم ، فتاة تقع ما بين نار الانتقام والثار كيف سوف ينتهي الصراع؟