"هي عار ونحس على الجميع "
"ارجوك ليس اليوم فانا متعبه"
تركها لوحدها مع دمائها الذي ملئ الغرفه تركها مغمي عليها مع الظلام الذي تكرهه وتخافه
دخلت بيان الى الغرفه وانصدمت حد اللعنه نظرت لوالدها بخوف وارتجاف ولا يعلمو ماذا يفعلون
انقض عليها وبدئ بتقبيل رقبتها بقوه صعوداً الى اذنها واردف بصوت متملك وغاضب "انتي لي وحدي هل تفهمي "
بدات تبكي بشده عندما عرفت سر عائلتها ارادت ان تموت وتنتهي من هذه الحياة التي تعاني منها لكنها بقيت متماسكه لاجله لاجل الذي يحمل همّها ويساعدها.........لاجل من تحب
"لماذا لا استطيع ان اقرائ افكارك؟" سالته بتفكير
"اريد دمائكي الان" قالها بشراهيا وهو يلهث بقوه
"انا اعشقك كاللعنه انا مهوس بك انتي لي وحدي ملكي انا هل فهمتي"اردف وهو رافعاً يديها على الحائط وانفاسه الغاضبه تضرب وجهها
هو رئيس اقوى عصابه مافيا واشهر شخص في لندن لديه شركات كثيره انه وسيم كاللعنه متملك ولكن نظراته حاده وبارده الجميع يهابه الّا هي
هي جميله ولكن حظها تعيس عكس جمالها انها طيبه القلب الى اقصى حد ممكن ........ تتغير حياتها عندما تلتقي به
(يتم الان التعديل عليها، بها اخطاء واضحة 🤍)
*ملاحظه : هذة القصه تحتوي على مقاطع قد لا تناسب البعض*
* القصة من خيالي، وإذا كانت الأحداث متشابهة مع أي قص
ما بين نخيل القريه واسرار المقابر في أرض تحكمها العشائر والسكين أسرع من القانون، "السبع" سبعه إخوة يقتلون يعود من لا يرحم للاخذ بثأرهم ، فتاة تقع ما بين نار الانتقام والثار كيف سوف ينتهي الصراع؟
إنها رواية عن جيلٍ يحاول كسر سلاسل الماضي، عن قلوب تبحث عن حريتها وسط سلطة الجد وأصوات المجتمع، وعن سؤال يظل مفتوحًا:
هل يمكن للحب أن ينتصر على إرثٍ ثقيل من العنصرية والتقاليد