ليان... فتاة في التاسعة عشرة، مكسورة منذ طفولتها، تخشى الناس كما تخشى الخطأ، تبحث فقط عن زاوية هادئة تنجو فيها من قسوة العالم.
لكن هدوءها يتصدّع حين تقابل "ريكس"، الشاب الذي يهاب اسمه الجميع، والمجهول لدى كل العيون. قاتل بارد، دموي، لا يعرف قلبه الرحمة... يلقّبونه بالشيطان.
ما الذي يجمع بين براءة خجولة ودم بارد لا يعرف التردد؟
هل يمكن للحب أن يولد وسط الخطر؟
أم أن ليان ستكون الضحية الجديدة للشيطان الذي لا يخطئ هدفه؟
---
هو رجل جريء متعجرف لا يعرف للحدود معنى وقاحته سلاحه وكلماته سهم يصيب بلا تردد اعتاد أن يكسر القوانين ويقتحم القلوب بلا إذن أما هي ففتاة هادئة كالبسكوتة تخفي نفسها خلف ابتسامة بريئة وصمت طويل بداخلها أحلام كثيرة ووجع لم تبح به لأحد وحين يجتمع النقيضان يبدأ صراع مختلف بين وقاحة لا تعرف الانكسار وبراءة تحمل قوة خفية فهل سيعلّمها هو فنون التمرّد أم ستعلّمه هي كيف ينحني قلبه لأول مرة أمام العشق تلك هي حكاية (عشق الوقح)
مـــاﮯيــا ꧂★النـﮩـجــار★ 🌸⍣⃟꧁
رومانسيه صعيديه
المركز الاول في عشق علي الواتباد بتاريخ
2019/12/13
المركز الاول عائلي بتاريخ 2019/12/13
المركز الاول اثاره بتاريخ 2019/12/14
المركز الاول صعيدي بتاريخ2020/1/10
المركز التاني غرام بتاريخ2020/1/10
لم يكن مجرد مافيا ايطالية ولم يكن ذلك الذي تربى مدلل كان ذلك الطفل الخائف و المقيد بأغلال اثقل من همومه ذلك الطفل الذي لم يعرف معنى الطفولة ذلك الذي تربى في الكنيسة وهو لا يعلم حتى دينه ،معبد دون دين وعباد ، معبد انتج وحشا لا يعرف من الانسانية شيء لا يعلم من المشاعر الا اسمها وحش دفن قلبه في الكنيسة وها قد اتى من بدأ يحفره ..... حفار القبر كان فتاه ليس لها علاقه بالكنيسة فتاه عفيفه نقية كصفاء الحليب ، طاهرة وهو ملوث .... .... .... فهل سيكون المزيج رمادي او ان البحران لا يلتقيان ...
حين يجتمع الجليد والنار، لا تنتظر سلامًا...
هو بارد كالصقيع، لا يعرف الرحمة ولا يعترف بالحب.
وهي... شعلة ترفض أن تنطفئ، حتى في وجه أقسى العواصف.
فماذا يحدث حين يجبرها القدر على دخول عالمه المظلم؟
وحين يكتشف أن خلف عنادها ضعف، لا يُقاوم؟
في عالم المافيا، لا مكان للقلوب الضعيفة،
لكن... ماذا لو كان الضعف هو أقوى سلاح؟