قائمة قراءة melleina
6 stories
𝐌𝐎𝐍𝐒𝐓𝐄𝐑𝐒 𝐑𝐄𝐕𝐄𝐍𝐆𝐄 #4   by niven_zea
niven_zea
  • WpView
    Reads 334,808
  • WpVote
    Votes 8,154
  • WpPart
    Parts 33
أليكسندر هي المرأة التي أعطته طعم الهوس ليصبح على ماهو عليه، رجل دون قلب فارغ خاوي من أي إحساس، وهي إدمانه ودافعه أينما وقعت عينيه عليها للموت. كيرا تتوق إليه. إنها في أشد الحاجة إليه. هي أصبحت تحتاجه ولكن ليس للحب، فهي عادت للإنتقام واللعب كما لعب الجميع بها، وستستغلهم بأقبح وأشنع الطرق حتى تصل لإنتقامها الدموي وصراعهم سيكون حتى الرمق الأخير.
Larissa//لاريسا by ranimNim
ranimNim
  • WpView
    Reads 2,815,893
  • WpVote
    Votes 145,146
  • WpPart
    Parts 76
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن.... "لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها. بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب. عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟ . . أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
The Cold Boss by lylias_
lylias_
  • WpView
    Reads 485,572
  • WpVote
    Votes 4,152
  • WpPart
    Parts 5
يقال: "كل شخص سيلتقي بنصفه الذي يحبه كحب الام" ولنقل أن روايتنا تحمل نوع من الحب العظيم الذي ستحمله بطلتنا في روحها إتجاه البطل "اميليا" لم اتوقع يوما انني ساقع في الحب... لم يكن ضمن مخطاطاتي حتى ... و الان انا واقعة بحب شخص بارد لا يكترث ... و الاسوء انني لا استطيع التخلص من هذه المشاعر {إميليا وايسن } {أرثر جورجي} لا أحلل سرقة الرواية .. 2#الزعيم 2#cold
لاَ أحَد مثالِي by sielgirl
sielgirl
  • WpView
    Reads 64,683
  • WpVote
    Votes 3,409
  • WpPart
    Parts 3
« لاَ أحدَ مثالي .. لكن كل شيء مثالِي مع الشخْص المناسب. » أمسى ‏السبيل الوحيد لِترميم مزاجها السيء .. هو القهوهَ ، و نهايتَه كانت و هي ترتشف القهوهَ .. حتى أضحى يحسد فنجانًا يلامس ثغرها. « بَعضاً مِن القهوهَ والموسيقئ والكَثير مِن الحُب.»