vziir1
"سأضعُكَ في السِجن كَما سَجنتَني "
نظرَ في عينيها مُطوّلاً بِعيونٍ لامِعة تَصِفُ كَم يُحِبُها ، بَل يُهيِـمُ بِها " موافِق ، بشرط ان يكونَ سِجني هُنا " نقرَ بأصبِعهِ بِخَفّة عَلى مَكانِ قلبِها .
دفعَت يدُه بعنف وما تزالُ تُرمِقَهُ بغضَب وقرَف ، ضحكَ بصوتٍ شُبه عالي وكأنّهُ مجنون ، قبّلَ يدُه التي لمَستها واغمَضَ عينيهِ ثمّ استقام وهو يدندن موسيقَتُه التي تمقُتَها .
سَمِعَتهُ يُرَدِدُ بَعض الكَلِمات مِنها :
أيا ذاتَ عينٍ كالنجوم إذا سطعتْ
وجفنٍ كحيفِ السيفِ في ليلةِ الجرحِ
قسوتِ كريحٍ بالصخورِ إذا عصفتْ
وأنا كالغصونِ الضعيفةِ في الريحِ
أراكِ ملاكاً في ملامحِ قاتلي
وأسكنُ عشقاً في فؤادٍ من الملحِ
فويلٌ لقلبي الذي قد هوى شقاً
تجرّعَ سُمّاً من كؤوسِ الهوى الصِّحْ