رواياتي
192 stories
شظَايا مبعثَرَة  by Roza_lya
Roza_lya
  • WpView
    Reads 33,590
  • WpVote
    Votes 2,478
  • WpPart
    Parts 12
آشيليا سازاريا فتاة تجد نفسهَا بقلب العاصفَة بعدَ أن هربَت من عاصفَة دمرَت ماضيها وسببَت لها أذى نفسياً تجد نفسهَا بعاصفَة أشد قوَّة من سابقتها حين تتنقل للدراسة بأكادِيمية مرموقة مخصصة للطبقَة البرجوازِية بمكَان مثالِي أكثَر مما ينبغي هادئ لا يشبِه بعثرَة حيَاتهَا تتورَّط آشيليا بكارثَة عظمَى عندَ أول سكينَة توضَع على عنقِها تفتَح أبواب للماضِي الذِي هربَت منه ...مجهول واحِد بوشم شيطَان يدَّعي أنهُ يعرف كل شيء عنهَا يخبرُها أن تتجنب شخص واحد فقَط أكثر شخص ظنَّت به خيراً ..أمير بريطانيا الفتى الملكي الهادِئ
موعدنا في زمن آخر by MariamElshahawy11
MariamElshahawy11
  • WpView
    Reads 52,270
  • WpVote
    Votes 1,921
  • WpPart
    Parts 30
ظهرت فجأة أمام سيارتي كطيفٍ انبثق من العدم، فاضطررت أن أنقلها إلى المستشفى، وهناك لمّا أفاقت من غفوتها المثقلة بالوجع، رمقتني بعينين زائغتين، وقالت بصوت مرتجف: أنت زوجي الذي رحل منذ زمن... ونادتني باسمه!" بقلم مريم الشهاوي. __قيد الكتابة__
انا ولستٌ أنا.  by harnez8
harnez8
  • WpView
    Reads 1,318
  • WpVote
    Votes 502
  • WpPart
    Parts 8
عندما يفقد العقل قدرته على رسم حدودٍ ثابتة بين الواقع والوهم يصبح كل شيء ممكنًا وكل شيء مريبًا في عالمٍ لا يخضع لقوانين المنطق حيث تختلط ملامح الزمن وتتماوج الأصوات والصور كأنها حلم طويل لا صحوة فيه تولد هوية منكسرة تحاول أن تتماسك وسط انهيار داخلي لا يُرى بالعين بل يُحسّ بالقلب. الذكريات هناك مشوشة الأسماء تتبدل والوجوه تتكرر دون أن تُشبه أحدًا الأصوات تأتي من الداخل لكنها لا تبدو مألوفة كأن ذاتًا أخرى تسكن الجسد ذاته تفكر تتكلم وتقرر... دون استئذان هل هي نفس واحدة تاهت عن نفسها؟ أم اثنتان تتصارعان على نفس المصير؟ ليست هذه حكاية اضطراب عابر بل صراع وجودي بين من نعتقد أننا هم... ومن نظن أننا كنا هم يومًا بين الأنا واللا أنا بين الماضي الذي لا يهدأ والحاضر الذي لا يُفسَّر تدور الرواية في متاهة نفسية داكنة لا مخرج منها إلا بالغرق الكامل في الداخل.
روح التفاح by 4BOUNA
4BOUNA
  • WpView
    Reads 1,249
  • WpVote
    Votes 123
  • WpPart
    Parts 8
"لم أتخيل يوماً أنني سأكون في موضع توسل للحصول على زوج!" ايلاريا كارلتون، صاحبة الثماني و العشرين عاماً، معروفة في العاصمة كيف أنها الخاطبة الأمهر و الأكثر شهرة على الاطلاق، لما تملكه من صلة واسعة في المجتمع الراقي. امرأة عانس، ناجحة، صاحبة مكتب مصغر للمهام، لم تفشل يوماً في خلق توافق توج بالزواج لزبائنها، و رفض عروضها الشخصية بمهارة، لكن ما الذي ستفعله هذه المرة في مواجهة كونت آدمبرغ العنيد الذي ظهر فجأة أمامها قائلاً: " أيتها الخاطبة ..كوني خطيبتي! "
يُلاحِقُني طَيفَكْ  (مكتملة) by FedaaSalem25
FedaaSalem25
  • WpView
    Reads 11,786
  • WpVote
    Votes 342
  • WpPart
    Parts 11
حين يُصبِح العقل سجنًا، والذاكرة خيانة.. تهرب من الجميع لكن لا تنجو من أشباح الماضي، حينها تكتشف أن أصعب المعارك تلك التي تدور حول نفسك.
HIM & I by ZozaMomo4
ZozaMomo4
  • WpView
    Reads 705,863
  • WpVote
    Votes 25,039
  • WpPart
    Parts 52
...
OFFERING  by novsethr
novsethr
  • WpView
    Reads 789,089
  • WpVote
    Votes 36,953
  • WpPart
    Parts 11
سَـيـد عَـشـيـرَة أولـڤـاتـشَـر و الإبـن الأكـبَـر لِـعـائـلَـة اولـڤـاتـشـر ، الـرَجُـل الـجـائِـر الـذيّ يَـضَـع يَـدِه عَـلـىٰ كُـلّ مـا تَـشـتَـهـيـه عَـيـنـاه فَـيَـسـتَـحـوذ عَـلـيـه رغـم انـف الـحَـسِـيـب . ابـنَـة الـعـائـلَـة الـمُـعـاديَّـةو الـمُـتَـضَـرَرة مِـن عَـشـيـرَة أولـڤـاتـشَـر بَـعـد ان سَـلـبَـهـم سَـيـدهـا اراضِـيـهـم و قَـيَّـد حَـرَكَـة تـجـارَتِـهـم . خَـيـرهـا أخـيـهـا بَـيـن ثَـوب الـزِفـاف و كَـفَـن جُـثَـتَـهـا فَـ انـتَـهـىٰ بِـهـا الأمـر قُـربـانًـا يَـتَـم تَـقـديـمَـه الـىٰ سَـيـد الـعَـشـيـرَة حَـتـىٰ تَـسـتَـعـيـد عـائـلـتَـهـا قـوتَـهـا و مَـكـانَـتَـهـا . - OLVACHER - Kidash Nilvarsa جميع الحقوق عائدة لي ككاتبة اصلية لهذا العمل ، يمنع السرقة او الاقتباس ، اي شبه يعد سرقة صريحة .
أُورينثا by maha_296
maha_296
  • WpView
    Reads 6,593
  • WpVote
    Votes 579
  • WpPart
    Parts 10
لمْ تَكُن تَطمَحُ بحَياةٍ مِثاليَّةٍ، ولَا انتَظرَت مَن الأيامِ أنْ تَفرشُ طَريقَها بالوُرودِ. كُلَّ ما أرادَتهُ هُو قَدرٌ من السَّكينَةِ، غَير أنّ للقَدرِ رأيٌ آخَر، فهَبَّت رِيحٌ لَم تَكُن فِي الحُسبانِ، واقتَلعَت ما ظنَنته ثَابِتاً وأكِيدَاً. قلتُ بصَوتٍ هَادئٍ كُنت قَد حَاوَلتُ ضَبطَهُ حَتى استَطعتُ أَنْ أخرُجَ بأفضَلِ نُسخَةٍ مِن صَوتِي إلَا أنَّهُ لَا زَالَ مَائِلاً للقَليلِ مِن التَّوتُرِ: "إذاً، اسمَحْ لِي بالتَعرِيفِ عَن نَفسِي." لَكنَّه قطَعَ حَدِيثِي قَبلَ أنْ أنبِسَ بِكلِمةٍ، دُونَ أنْ يَرفَعُ عَينَيهِ نَحوِي، قَائِلاً بِنبرةٍ خَافِتةٍ: "أنَا أعرِفُكِ..." ثُمَّ رَفعَ رأسَهُ بِبُطءٍ، والتَقتْ نظَراتُنا. كَانَ فِي عَدَسَتاهُ عُمقٌ جَعلنِي أسَرحُ فِيهِما ؛ لَم أدرِ أكَانَ لونُهُمَا أسوَداً حَالِكًا أم بنِّياً غَامِقاً يتَوارَى فِيه ظُلَمةِ الدُّجَى. تابَع بهُدوءٍ يَشِي باليَقينِ: "أنتِ...هِي طَبيبَتِي." تنويه: تم تصنيف الرواية بفئة البالغين لإحتوائها على مواضيع حساسة فقط، ولا يوجد بها ما يخدش الحياء. تاريخ البدء: ٢٠٢٥/٦/٢٩