رواياتي
193 قصة
شظَايا مبعثَرَة  بقلم Roza_lya
Roza_lya
  • WpView
    مقروء 10,689
  • WpVote
    صوت 883
  • WpPart
    فصول 9
بينَ جدرَان أكادِيمية ملكيَة مرصوفَة بالرخَام مَمدودَة بالبسُط الحمرَاء هنا حيثُ يمكنكَ رؤيَة أبنَاء الطبقَات النبيلَة ، ورثَة الدَم الفاسِد ، أبناءَ السياسيين ، أولئِكَ الذِين يتربعونَ على قمَّة هرَم المجتمَع وجدَت آشيليا نفسهَا بمكان مثالِي أكثَر من اللازِم لا يشبِه بعثرَة حياتهَا وفوضَاهَا أسفَل الوجوه المثالِية والاِبتسامَات الودِيعة ترقُد وحوش سودَاوِية غير مروَّضة جعلَت من حياتِها الهادِئة جحيماً وأكثَر من ظنَّت بِه خيراً لم يكُن إلا شيطَان بردَاء ملائكِي يرتدِي حلَّة فتى هادِئ بينمَا يعبَث بأوتَار الجحِيم وأوتارِها
موعدنا في زمن آخر بقلم MariamElshahawy11
MariamElshahawy11
  • WpView
    مقروء 47,124
  • WpVote
    صوت 1,723
  • WpPart
    فصول 28
ظهرت فجأة أمام سيارتي كطيفٍ انبثق من العدم، فاضطررت أن أنقلها إلى المستشفى، وهناك لمّا أفاقت من غفوتها المثقلة بالوجع، رمقتني بعينين زائغتين، وقالت بصوت مرتجف: أنت زوجي الذي رحل منذ زمن... ونادتني باسمه!" بقلم مريم الشهاوي. __قيد الكتابة__
انا ولستٌ أنا.  بقلم harnez8
harnez8
  • WpView
    مقروء 1,271
  • WpVote
    صوت 502
  • WpPart
    فصول 8
عندما يفقد العقل قدرته على رسم حدودٍ ثابتة بين الواقع والوهم يصبح كل شيء ممكنًا وكل شيء مريبًا في عالمٍ لا يخضع لقوانين المنطق حيث تختلط ملامح الزمن وتتماوج الأصوات والصور كأنها حلم طويل لا صحوة فيه تولد هوية منكسرة تحاول أن تتماسك وسط انهيار داخلي لا يُرى بالعين بل يُحسّ بالقلب. الذكريات هناك مشوشة الأسماء تتبدل والوجوه تتكرر دون أن تُشبه أحدًا الأصوات تأتي من الداخل لكنها لا تبدو مألوفة كأن ذاتًا أخرى تسكن الجسد ذاته تفكر تتكلم وتقرر... دون استئذان هل هي نفس واحدة تاهت عن نفسها؟ أم اثنتان تتصارعان على نفس المصير؟ ليست هذه حكاية اضطراب عابر بل صراع وجودي بين من نعتقد أننا هم... ومن نظن أننا كنا هم يومًا بين الأنا واللا أنا بين الماضي الذي لا يهدأ والحاضر الذي لا يُفسَّر تدور الرواية في متاهة نفسية داكنة لا مخرج منها إلا بالغرق الكامل في الداخل.
روح التفاح بقلم 4BOUNA
4BOUNA
  • WpView
    مقروء 1,107
  • WpVote
    صوت 122
  • WpPart
    فصول 8
"لم أتخيل يوماً أنني سأكون في موضع توسل للحصول على زوج!" ايلاريا كارلتون، صاحبة الثماني و العشرين عاماً، معروفة في العاصمة كيف أنها الخاطبة الأمهر و الأكثر شهرة على الاطلاق، لما تملكه من صلة واسعة في المجتمع الراقي. امرأة عانس، ناجحة، صاحبة مكتب مصغر للمهام، لم تفشل يوماً في خلق توافق توج بالزواج لزبائنها، و رفض عروضها الشخصية بمهارة، لكن ما الذي ستفعله هذه المرة في مواجهة كونت آدمبرغ العنيد الذي ظهر فجأة أمامها قائلاً: " أيتها الخاطبة ..كوني خطيبتي! "
يُلاحِقُني طَيفَكْ  (مكتملة) بقلم FedaaSalem25
FedaaSalem25
  • WpView
    مقروء 10,439
  • WpVote
    صوت 312
  • WpPart
    فصول 11
حين يُصبِح العقل سجنًا، والذاكرة خيانة.. تهرب من الجميع لكن لا تنجو من أشباح الماضي، حينها تكتشف أن أصعب المعارك تلك التي تدور حول نفسك.
HIM & I بقلم ZozaMomo4
ZozaMomo4
  • WpView
    مقروء 687,334
  • WpVote
    صوت 24,656
  • WpPart
    فصول 52
...
OFFERING  بقلم novsethr
novsethr
  • WpView
    مقروء 642,178
  • WpVote
    صوت 29,409
  • WpPart
    فصول 9
سَـيـد عَـشـيـرَة أولـڤـاتـشَـر و الإبـن الأكـبَـر لِـعـائـلَـة اولـڤـاتـشـر ، الـرَجُـل الـجـائِـر الـذيّ يَـضَـع يَـدِه عَـلـىٰ كُـلّ مـا تَـشـتَـهـيـه عَـيـنـاه فَـيَـسـتَـحـوذ عَـلـيـه رغـم انـف الـحَـسِـيـب . ابـنَـة الـعـائـلَـة الـمُـعـاديَّـةو الـمُـتَـضَـرَرة مِـن عَـشـيـرَة أولـڤـاتـشَـر بَـعـد ان سَـلـبَـهـم سَـيـدهـا اراضِـيـهـم و قَـيَّـد حَـرَكَـة تـجـارَتِـهـم . خَـيـرهـا أخـيـهـا بَـيـن ثَـوب الـزِفـاف و كَـفَـن جُـثَـتَـهـا فَـ انـتَـهـىٰ بِـهـا الأمـر قُـربـانًـا يَـتَـم تَـقـديـمَـه الـىٰ سَـيـد الـعَـشـيـرَة حَـتـىٰ تَـسـتَـعـيـد عـائـلـتَـهـا قـوتَـهـا و مَـكـانَـتَـهـا . - OLVACHER - Kidash Nilvarsa جميع الحقوق عائدة لي ككاتبة اصلية لهذا العمل ، يمنع السرقة او الاقتباس ، اي شبه يعد سرقة صريحة .
أُورينثا بقلم maha_296
maha_296
  • WpView
    مقروء 5,187
  • WpVote
    صوت 473
  • WpPart
    فصول 10
لمْ تَكُن تَطمَحُ بحَياةٍ مِثاليَّةٍ، ولَا انتَظرَت مَن الأيامِ أنْ تَفرشُ طَريقَها بالوُرودِ. كُلَّ ما أرادَتهُ هُو قَدرٌ من السَّكينَةِ، غَير أنّ للقَدرِ رأيٌ آخَر، فهَبَّت رِيحٌ لَم تَكُن فِي الحُسبانِ، واقتَلعَت ما ظنَنته ثَابِتاً وأكِيدَاً. قلتُ بصَوتٍ هَادئٍ كُنت قَد حَاوَلتُ ضَبطَهُ حَتى استَطعتُ أَنْ أخرُجَ بأفضَلِ نُسخَةٍ مِن صَوتِي إلَا أنَّهُ لَا زَالَ مَائِلاً للقَليلِ مِن التَّوتُرِ: "إذاً، اسمَحْ لِي بالتَعرِيفِ عَن نَفسِي." لَكنَّه قطَعَ حَدِيثِي قَبلَ أنْ أنبِسَ بِكلِمةٍ، دُونَ أنْ يَرفَعُ عَينَيهِ نَحوِي، قَائِلاً بِنبرةٍ خَافِتةٍ: "أنَا أعرِفُكِ..." ثُمَّ رَفعَ رأسَهُ بِبُطءٍ، والتَقتْ نظَراتُنا. كَانَ فِي عَدَسَتاهُ عُمقٌ جَعلنِي أسَرحُ فِيهِما ؛ لَم أدرِ أكَانَ لونُهُمَا أسوَداً حَالِكًا أم بنِّياً غَامِقاً يتَوارَى فِيه ظُلَمةِ الدُّجَى. تابَع بهُدوءٍ يَشِي باليَقينِ: "أنتِ...هِي طَبيبَتِي." تنويه: تم تصنيف الرواية بفئة البالغين لإحتوائها على مواضيع حساسة فقط، ولا يوجد بها ما يخدش الحياء. تاريخ البدء: ٢٠٢٥/٦/٢٩