لم تكن جرائم عادية بل كانت تنفيذًا مُحكمًا و بارعًا في مشهد يُصور براعة المجرم.
فإنطلقت التحقيقات في حالة فوضى و لم يكن أمامهم سوى أنهم يبحثون بين الظلال..
ليشعروا بأن هناك مِن وراء الستار عقلاً فنيًا، يراقبهم بعيون حذرة.
و بعدما إستلمت كلارا غورتن القضية رقم 03، بدأت تُسابق الزمن لكشف لغزٍ من صنع محترف حقيقي..
لكن وجب عليها الحذر من الشاشات السوداء بخيوط خضراء، فهناك يمكن حل اللغز .
⚠️تحذير: الراوية تُصنف ضمن الجرائم و التحقيق ذات تصنيف بوليسية كذلك، لهذا ستجدون بعض الأحداث الحادة⚠️
🔴 يمنع النقل و الاقتباس فجميع الحقوق محفوظة لي
ظُلمات لا تُحصى و الا تُعد فـى حياتهم كلن منهُم يمتلك مـن الظلمات ما يورثهُ لإجيالاً لـم تولد بعد"بـين خبايا القدر
طـرق المكتوب أبوابهم ليتصادفوا معا القدر المظلم بخبايا دسيسه لم تكن بالحسبان يوماً "القي القدر بـ بـنات حواء أمام أبواب رجال ال نعمان ليشهدو معهُم عـلى ولادة عهداً جديداً مـثل السرداب يحتوي عـلى مأسي و أحزن فظنوا جميعاً أن ما يحدث ليس إلا دعابه قدريه سيتمكنون مـن الخلاص منها لكنهم تفاجئوا بشباك الدعابه تلتف حول أعناقهم لتذوقهٕم نشوراً مـريراً"
مـلحمه إستثنائيه تـفصح عـن عائله من أقوي العائلات لـيست مـجرد سطوراً سنرويها بـل هـى إسطورة عائلة ال نعمان"تلك العائله الـتى القى القدر برجالها فـى مواجها إستثنائيه معا بـنات حواء لـتشن حروباً جوهريه إتيه من أعماق جوف قدرهم "عصيان جعلهم يقعون فـى عشق قلوب عاصيه و ظلمات جعلت من العائله قاعً من الالإم ليطلقوا علي أنفسهم لقب" ♥👇🏼
#ظلمات_ال_نعمان
#عشقنا_قلوبً_عاصيه
#لادو_غنيم
حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا...
هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها
لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة.
تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب.
هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم.
فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟
ا
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.