هو يزيد وليس هُناك شيء يزيدهُ سوى الانتقام!، مُقيد بـ انتقام اختلقه شخصٍ واحد من وسط عائلتهُ لـ يُقنع الجميع به وأصبح هو الوحيد المُقيد به، عليه أن يُحققه مهما كلفهُ ذلك، لتظهر براثنهُ عليها وحدها قبل أن يعلم حتىٰ من هي، ثم ومن دون مُقدمات أصبحت براثن اليزيد عشق خالص.. لم تكُن تهوى شيء سوى الرسم الذي سُلب منها عنوة لتصبح زوجة لمن لا تعلم عنه سوى اسمه "يزيد الراجحي" لمن ستعيش مع عائلته أسوأ كوابيس حياتها.. هل تتغير براثن اليزيد حقًا ويبادلها عشقها أم أنها لعبة انتقام ليس أكثر؟!..
#براثن_اليزيد
#ندا_حسن
قد كُنت الملاذ في الوقت الذي أعلن الجميع تخليه عني،، كنتُ الشمعه المضيئه وسط عتمتي القاتمه،، وارتوائي وسط أرض اُميد بها القحط مُنذ زمن لتنقضي سنوات الجفاف بـ الارتواء لتزدهر قلبي وبراعمه من جديد..
ملحوظة {الروايه معدله كامله السرد يختلف عن الاكونت القديم}
ابتدت 20/10/2019
إنتهت 11/5/2020.🖤
تتشابك أقدارنا ...
سواء قبلنا بها أم رفضناها .. فهي حق وعلينا التسليم
هل أسلمك حصوني وقلاعي وأنت من فرضت عليا الخضوع والإذلال
فلتكن حربا درعي فيها كبريائي ودرعك فيها قسوتك
ولنري ياعزيزي أي الدروع أصلب وأيهما أرق ..
ماذا لو كانت الوحدة عالمها والتمرد صفاتها ، ماذا لو كانت
لا تخشي سوي الناس والاقتراب منهم ، فماذا يحدث لها مع
من عرف بالتملك ، كيف تستطيع العيش معه .
هل سوف يستطيع ترويض المتمردة ام أنها هي من سوف
تروضه ؟!
امسكت بااطراف فستانها وجلست على طرف الفراش واخذت دموعها تهبط بغزاره على وجهه فهاهي الان عروس تلك القاسي الذي لايرحم بعد ان قتل زوجها وصديقه فى نفس الوقت تزوجها ليحطم ماتبقي من غرورها ...جففت دموعها على الفور عندما سمعت صوت خطواته قادمه نحو الغرفه فوقفت ببعض القوه تنتظر دخوله ...وما ان دلف للداخل حتي وجدها تنظر له بترقب فابتسم بسخريه خلع سترته والقاها على احد الكراسي واقترب منها بخطوات ثابتة كما لو كان نمراً يتربص بفريسة ومن ثم اخذ يرمقها بنظرات خبيثه وقال :نورتي بيتك يا عروستي .
نظرت إليه حور بضيق ومن ثم التفتت بوجهها للناحيه الاخري ....امسك بوجهها وصاح بغضب : لما اكون بكلمك تبصيلي متبصيش الناحيه التانيه .
ابعدت يده بعنف قائله : ايدك القذره دي متلمسنيش تاني.
قال فهد بسخريه : ده اللي هو ازاي ده النهارده دخلتنا حتي ياعروسه
حور بنظرات ناريه : نجوم السما اقربلك من ان تفكر فيا بالطريقه دي اصلا اطلع بره عشان عاوزه انام
اطلق ضحكه ساخره على كلماتها:تبقا عيب فى حقي اني اسيب مراتي واخرج ليلة دخلتنا
اقترب منها اكثر ووضع يده على ذراعيها فدفعته للخلف وصفعته بقوه : انسي يافهد انا اتجوزتك عشان امي واخواتي اللي ملهمش ذنب في حاجه اللي كنت ممكن تقتلهم قدامي بكل برود زي ماقتلت صاحبك اللي هو حبيبي وجوزي في نفس الو
هو أحبها فقط في احلامه ولم يرها أبداً أحبها وعشقها بلا مهوس كان يحلم بها تقول أنقذني
بحث عنها كثير وأقسم ان يجدها وينقذها وان
لا يحب فتاة غيرها وينتظر فتاة احلامه
هو من أغني أغنياء مصر مغرور الكل يرتعب منه (هو قيصر الاقتصاد)
♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕♡♕
هي فتاة فقيره تعدت حدود الجمال تعيش مع أختها بعد وفاة والديها ولكن أختها لا تحبها وتكرها بسبب جمالها الذي تعدت حدود الجمال رغم حزنها الدائم الا انها إجمل من الجميلات
بريئه جدا سريعة البكاء وخجوله
كان يتنفس بعنف وصدره يعلو ويهبط بجنون ليحاول تنظيم أنفاسه وهو يستدير نحوها ليراها مازالت على نفس الوضعية..
اقترب منها ينظر داخل عيناه التي تومض بشكل عجيب بلونها الزبرجدي تقابل أعينه البُندقية الحادة ثم ردد بإصرار أمام وجهها:-
- هتتعالجي وهرجعلك الحياة وهتعيش حياة سعيدة وهخرجك من الظلام ده بإذن الرحمن..
وعلشان أبدأ رحلة العلاج صح لازم أعرف أنتِ مين وحياتك كانت إزاي وأيه وصلك للمرحلة دي!
هوصلك وهفك لغزك يا .....