نور خالد آل شريفي، شابة ذكية وطموحة، تعود إلى السعودية لتتولى أعمال العائلة بعد مرض والدها، لتجد نفسها وسط عالم من القوة والهيبة والصراعات القديمة.
في قلب القصور الفخمة وإمبراطورية الشريفي، تلتقي يازن آل هيثم، الرجل الغامض والوسيم، الذي يحمل أسرار عائلته ويثير شعورًا لم تعرفه من قبل.
بين تحالفات عائلية قديمة، صفقات ضخمة، وأسرار تُكشف لأول مرة، تبدأ مشاعر غير متوقعة في الظهور، بينما كل نظرة وكل صمت يحمل قوة وسرًّا لا يُقال.
في عالم تحكمه السلطة والثراء، هل ستستطيع القلوب مقاومة ما يخفيه القدر؟
في قلب الوطن.. تتقاطع الطُرق وتتشابك القلوب
كُل شخص يحمّل حُبه في زاويه مختلفه من الخريطه
حكاياتهم رحله عبر مُدن وذكريات لأختبار قوة الحُب والانتماء والوفاء
ياغيــوم ! اجتمعو لكي نحكي معاً عن الحُب وهل سينتصر ؟
"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"
لأن الحياه لا تعرف العدل
هو الرجل الوحيد الذي فهم جنونها دون أن يسأل.
وهو القاضي الذي نطق بالحكم بعينيه قبل لسانه.
منذ جلستها الأولى وهو يراها أكثر من مجرد قضيهوأكثر من ملف ملطخ بالتقارير والأقوال
لكن بين قاضٍ يفترض أن يكون عادلًا، وامرأة يتهمها الجميع بالجنون، تبدأ علاقة لا تشبه النجاة... بقدر ما تشبه السقوط البطيء.
كل شيء فيها يقول إنها خطيرة.
وكل شيء فيه يقول إنه يجب أن يبتعد.
لكن بعض الأحكام لا تُكتب بالمحاكم... بل بالقلب.
تحكي قصه الروايه عن ابطالها سيف وترف سيف زعيم عصابه ولسوء حظ ترف تشهد على احد جرائمه عشان ماتفضحك حبسها عنده لكن قلب سيف تحكم فيه وحبها ..
-
فارس ملاذ :ملاذ عنده عقده من الرجال ووتفكيرها انو مافي ولد يحبك الا بمقابله وانو كلهم زي بعد وعندها عقده نفسيه منهم فارس يتقدم ل ملاذ ويتزوجها برضا ولدها اللي زوجها غصب ..
-
والكثير من القصص بتلقونها هنا -