TalyaKARLA2003
هُناكَ وَجعٌ أشَدُ مِن أًن يحتَمِلهُ المرءُ وَ لكِنَهُم لِأجلِ دينِ اللهِ ثمّ أرضِ الوطَن تَحملُوه.
وِجدان كانَت أحدَ الصامِدين أَمامَ أَوجَاعِها ؛ وَ رغمَ انهِيارِ رُوحِها و بِيقينِ أنّ خَسارتَها فوزٌ قالَت :
" هَل هُناكَ أَسعدُ مِني ؟"